صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت، صباح الأربعاء، أربع طائرات مسيرة قادمة من إيران كانت تستهدف أراضي المملكة.
وبين المصدر أنه لم تسفر عملية الاعتراض والإسقاط عن أية إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الشظايا، وتعاملت معها وأمنت المواقع وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.
6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة
وفي سياق متصل، صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن منظومات الدفاع الجوي رصدت، الأربعاء، 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني.
وأوضح المصدر أن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، من دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.
وأكد المصدر أن أجواء المملكة تخضع لمراقبة عملياتية مستمرة، وأن القوات المسلحة ستتعامل مع أي تهديد جوي يستهدف الأراضي الأردنية وفق قواعد الاشتباك المعمول بها، وبما يكفل حماية سيادة المملكة وسلامة مواطنيها، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن البلاد.
هجمات إيرانية متكررة وردود فعل أردنية بحرينية
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، استهداف قاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين.
وكرر الجيش الإيراني هجماته خلال اليومين الماضيين على القاعدتين في الأردن والبحرين، في الوقت الذي أعلن فيه البلدان إسقاط عدد من الصواريخ والمسيرات القادمة من طهران. وفي بيان أمس الثلاثاء، أعلن الأردن إسقاط خمس طائرات مسيرة وثلاثة صواريخ، فيما أفادت البحرين بالتصدي لهجمات إيرانية مشابهة.
وقال مصدر عسكري أردني مسؤول في بيان سابق، إن “القوات المسلحة تعاملت ليلة أمس وصباح الثلاثاء، مع 5 طائرات مسيرة انطلقت من إيران”، وفق وكالة الأنباء الرسمية “بترا”.
وأضاف أنه “تم تحييد المسيرات بكفاءة ودقة”، مشددا على أن “العملية لم تسفر عن أية إصابات بشرية أو أضرار مادية”، وسط استمرار الاستعدادات القصوى للتعامل مع أي تصعيد إقليمي محتمل.










