في تطور لافت يعكس مساعي موسكو لتوسيع أسطولها البحري، قامت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “أفاشا”، التي كانت معروفة سابقا باسم “أرو سبيريت”، بتغيير علمها الرسمي إلى العلم الروسي.
كما أقدمت الناقلة على تغيير الشركة المسؤولة عن إدارتها وصيانتها إلى جهة روسية أخرى في وقت سابق من الشهر الجاري، وذلك وفقا لما أظهرته بيانات قاعدة بيانات الشحن البحري الدولية “إيكواسيس”.
ويأتي هذا التحول الإداري والراية الجديدة ليعزز من مؤشرات التحاق السفينة بالأسطول الروسي النشط في نقل الوقود والطاقة من المشروعات والكيانات التي تخضع لحزم العقوبات الأمريكية والغربية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.
شركة “كرايولاين” تتولى الإدارة وملابسات الغموض المحيط بها
وأفادت وكالة “بلومبرج” للأنباء، اليوم الخميس، بأن هذه الخطوة تشير بوضوح إلى احتمال انضمام الناقلة، التي يبلغ عمرها الإجمالي 18 عاما، إلى أسطول موسكو المخصص لتفادي العقوبات.
وأوضحت البيانات أن شركة “كرايولاين مانجمنت” الروسية باتت تتولى رسميا إدارة الناقلة وتشغيلها بالكامل.
وفي المقابل، تشير قاعدة بيانات “إيكواسيز” إلى أن شركة “كرايولاين” لا تمتلك أي سفن أخرى في أسطولها، كما لا توجد بيانات اتصال متاحة للوصول إلى الشركة بصورة فورية، مما يحيط هيكلها التنظيمي بنوع من السرية والغموض المعتاد في صفقات أساطيل الظل.
ردود فعل مالك السفينة وتوضيحات شركة “تودور”
على صعيد متصل، قامت قاعدة بيانات “إيكواسيس” بتعيين شركة “تودور للملاحة البحرية” كمدير تجاري ومالك مسجل للسفينة منذ شهر أبريل الماضي. ومن جانبها، سارعت شركة “تودور للملاحة البحرية” إلى الرد عبر البريد الإلكتروني، مؤكدة أن السفينة قد تم بيعها بالكامل لشركة جديدة تتخذ من هونج كونج مقرا لها.
وأوضحت الشركة أن عمليات التحقق الصارمة من العقوبات التي أجرتها تشير إلى عدم وجود أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بين الشركة المشترية الجديدة وبين أي كيانات روسية خاضعة للعقوبات، في محاولة لنفي أي ارتباط بخرق القيود الدولية المفروضة على نقل الطاقة الروسية.










