أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة منخرطة حاليا في “مفاوضات جادة وعميقة للغاية” مع النظام الإيراني، مشددا في الوقت ذاته على أنه في حال فشل هذه المحادثات، فسوف يتم استئناف العمل العسكري بقوة وضراوة ضد طهران.
وفي تصريحات أدلى بها لموقع “أكسيوس” يوم الإثنين، قال الرئيس ترامب: “نحن منخرطون في مفاوضات عميقة مع النظام الإيراني، وإذا لم تنجح هذه المفاوضات، فسوف نستأنف العمل العسكري القوي للغاية”. كما أكد الرئيس الأمريكي بوضوح أنه لا يملك متسعا كبيرا من الوقت لإتمام هذه المفاوضات، مضيفا في سياق متصل: “إما أن تسير هذه العملية بسرعة، أو لن تتم على الإطلاق”، مما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في حسم الأمور دون إطالة أمد المماطلة.
إيقاف مؤقت للهجمات ودوافع إعطاء الدبلوماسية فرصة
وأوضح ترامب أنه اتخذ قرارا بإيقاف الهجمات الأمريكية على المواقع الإيرانية خصيصا لإعطاء المسار الدبلوماسي فرصة أخرى للتسوية، لكنه عاد ليحذر بحزم من أنه إذا أخفقت هذه المفاوضات، فسوف يستأنف القتال بشدة وبشكل فوري.
وكشف الرئيس الأمريكي أن الدول والأطراف الأخرى المشاركة في المفاوضات مع طهران هي التي طلبت منه الامتناع عن استئناف الهجمات العسكرية في هذه المرحلة الحساسة.
وقال في هذا الصدد: “طلب مني جميع المشاركين في المفاوضات مع النظام الإيراني عدم إطلاق النار”، مؤكدا في الوقت ذاته أن المسؤولين الإيرانيين يبدون رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.
انعكاسات اقتصادية إيجابية للتهدئة المؤقتة
وفي ختام تصريحاته، أشار الرئيس ترامب إلى العواقب الاقتصادية المباشرة لقراره القاضي بوقف الهجمات واسعة النطاق، موضحا أنه خلال فترة التهدئة هذه، شهدت الأسواق العالمية تراجعا ملحوظا في أسعار النفط، بالتزامن مع ارتفاع قيم الأسهم وتعزيز الاستقرار المالي المؤقت ريثما تتضح مآلات المفاوضات الجارية.










