حكم على شاب مصري يبلغ من العمر 28 عاما، والذي اعترف بضرب عالم الجريمة والمحامي اليوناني ستافروس جورجيو حتى الموت، بالحبس الاحتياطي بعد إقراره بالذنب في الجريمة.
وقد وجهت إلى المتهم عدة تهم رئيسية تشمل القتل العمد في حالة ذهنية هادئة، والسطو، والإقامة غير القانونية في اليونان.
وبحسب ما أفاده محاميه، كريستوس بساراس، الذي تولى الدفاع عنه، فقد تم تعديل التهمة الرسمية الموجهة إليه لتصبح “السطو” بدلا من السرقة البحتة، وذلك في إطار مسار التحقيقات الجارية.
تفاصيل الجريمة واعترافات المتهم أمام الشرطة
وتشير تفاصيل جريمة مقتل ستافروس جورجيو إلى أن الشاب المصري أقدم على الاعتداء بوحشية على الضحية، حيث تسبب في كسر ذراعه عبر ضربه المبرح، قبل أن يغادر المكان سالما ومعه حاسوب المحقق الجنائي الخاص بالضحية.
وخلال التحقيق الأولي مع السلطات الأمنية، اعترف الشاب البالغ من العمر 28 عاما بالاعتداء الوحشي، ونقل عنه قوله للشرطة في معرض إفادته: “لم أكن أرغب في إيذائه، أردت فقط مغادرة الشقة، دخلنا في جدال، كل شيء حدث بسرعة كبيرة، ضربته في أنحاء متفرقة من الغرفة، وتركته فاقدا للوعي، ثم أخذت جهاز الكمبيوتر المحمول وغادرت المكان”.
قضايا أخرى مذكرة توقيف سابقة
وفي سياق متصل بالقضية، تم إيداع المتهم الحبس الاحتياطي على ذمة قضية ثانية يتهم فيها، والتي تتعلق بتهم خطيرة تشمل الاعتداء الجنسي على قاصر وانتهاك قانون المخدرات، حيث كانت السلطات المختصة قد أصدرت مذكرة توقيف بحقه على خلفية تلك القضية في شهر مايو الماضي، مما يزيد من تعقيد وضعه القانوني أمام القضاء.










