كييف – المنشر_الاخباري
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تفاصيل لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، مؤكدًا أن المحادثات ركزت على تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، خاصة عبر إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية لمواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة.
وقال زيلينسكي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن اللقاء كان “جيدًا”، مضيفًا أن الجانبين ناقشا تراخيص إنتاج منظومات باتريوت وأفكارًا أخرى يمكن أن تساعد أوكرانيا في التصدي لروسيا.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن المباحثات لم تقتصر على الجانب العسكري، بل تناولت أيضًا الملف الدبلوماسي، مؤكدًا أهمية “إعادة تنشيط المسار الدبلوماسي” لإنهاء الحرب المستمرة.
دعم أميركي متواصل وضغوط على موسكو
وجّه زيلينسكي الشكر لترامب والولايات المتحدة على الدعم المقدم لكييف، في وقت تسعى فيه أوكرانيا للحصول على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة الضربات الروسية التي تستهدف مدنها ومنشآتها الحيوية.
ويأتي اللقاء في ظل تحركات داخل واشنطن لزيادة الضغط على موسكو، حيث من المتوقع أن يناقش مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون جديد لفرض عقوبات إضافية على روسيا.
عقوبات جديدة على روسيا في الكونغرس
وقال مساعدون في مجلس الشيوخ الأميركي إن أعضاء المجلس الـ100 تلقوا دعوة لعقد اجتماع مع زيلينسكي خلال زيارته إلى واشنطن، بالتزامن مع حضوره جنازة السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام.
كما يُتوقع أن يشهد مجلس الشيوخ تصويتًا على مشروع قانون لعقوبات ضد روسيا، كان غراهام من أبرز داعميه، بعد أن ظل معلقًا لنحو عام.
ويهدف التشريع إلى تقليص عائدات روسيا من صادرات الطاقة التي تستخدمها موسكو في تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.
الدبلوماسية تعود إلى الواجهة
رغم استمرار المواجهات العسكرية، أكد زيلينسكي أن المسار الدبلوماسي يجب أن يبقى حاضرًا، بينما تحاول واشنطن الجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي على روسيا وبين البحث عن حلول سياسية محتملة.
ويأتي اللقاء بين ترامب وزيلينسكي في مرحلة حساسة من الحرب، مع تصاعد الحديث عن مستقبل الدعم الأميركي لكييف، وإمكانية الوصول إلى تفاهمات جديدة قد تحدد شكل المرحلة المقبلة من الصراع.










