بغداد تؤكد موقفها الرسمي بعد التصعيد العسكري الأخير
بغداد – المنشر_الاخباري
أكدت الرئاسة العراقية رفضها القاطع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار، وذلك في أول موقف رسمي عقب الضربات العسكرية التي شهدتها البلاد والتطورات الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي.
وجاء هذا الموقف بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، لبحث تداعيات القصف الجوي الأخير واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المستجدات الأمنية.
اجتماع أمني لمراجعة التطورات الميدانية
أوضحت خلية الإعلام الأمني أن الاجتماع الطارئ جاء بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، بهدف تقييم الوضع الأمني بعد الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل العراق، مشيرة إلى أن الحكومة ستصدر بياناً تفصيلياً يتضمن نتائج الاجتماع والقرارات التي سيتم اعتمادها.
إلغاء لقاء سعودي – عراقي في جدة
في سياق متصل، أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن ثلاثة مصادر، بإلغاء الاجتماع الذي كان مقرراً في مدينة جدة بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت المملكة وما تبعها من تطورات عسكرية في العراق.
واشنطن والرياض تعلنان تنفيذ ضربات مشتركة
وكانت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” قد أعلنت تنفيذ ضربات جوية دقيقة، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، استهدفت مواقع في شرق العراق قالت إنها تستخدم من قبل جماعات مسلحة موالية لإيران، متهمة تلك الفصائل بالوقوف وراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية والمنشآت النفطية السعودية.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع السعودية أن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالهجمات الأخيرة على المنشآت البترولية في المملكة، مشددة على أن الرياض لا تسعى إلى التصعيد، لكنها ستواصل الرد على أي تهديد يمس أمنها أو منشآتها الحيوية.










