غزة – المنشر_الاخباري
أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير عدد من مواقع تخزين الأسلحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، مشيراً إلى أن من بين الأهداف التي تم استهدافها مخزناً للأسلحة كان موجوداً داخل مسجد في وسط القطاع، إضافة إلى مواقع أخرى في المناطق الشمالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته نفذت ضربات جوية استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس، موضحاً أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم لتخزين وسائل قتالية وذخائر تم إعدادها لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين.
وبحسب بيان الجيش، فقد تم اتخاذ إجراءات قبل تنفيذ الضربات لتقليل المخاطر على المدنيين، بما في ذلك توجيه تحذيرات للسكان في المناطق القريبة من الأهداف، مؤكداً أن العمليات استهدفت مواقع اعتبرها “تهديداً مباشراً” للقوات الإسرائيلية الموجودة داخل غزة وللمستوطنات والمناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
استهداف البنية العسكرية لحماس
وتأتي هذه الضربات في إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة ضد حركة حماس، حيث يؤكد الجيش الإسرائيلي أن أحد أهدافه الرئيسية هو تفكيك القدرات العسكرية للحركة، بما يشمل شبكات الأنفاق ومخازن الأسلحة ومراكز القيادة.
وأشار الجيش إلى أن استخدام مواقع مدنية أو دينية لأغراض عسكرية يمثل تحدياً كبيراً خلال العمليات في القطاع، حيث تتهم إسرائيل حماس بالعمل من داخل مناطق مكتظة بالسكان واستخدام منشآت مدنية لأغراض عسكرية.
حماس ترفض الاتهامات الإسرائيلية
في المقابل، ترفض حركة حماس بشكل متكرر الاتهامات الإسرائيلية بشأن استخدام المنشآت المدنية والعسكرية، وتتهم إسرائيل بشن عمليات تؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية في قطاع غزة.
وتشهد غزة منذ اندلاع الحرب تصعيداً عسكرياً واسعاً، وسط استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، بالتزامن مع جهود دولية للتوصل إلى حلول سياسية وإنسانية وإنهاء القتال.
استمرار العمليات وسط ضغوط دولية
وتأتي التطورات الأخيرة في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة بشأن الوضع الإنساني في القطاع، بينما تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها الأمنية ومنع الفصائل المسلحة من إعادة بناء قدراتها.
ويرى مراقبون أن استهداف مخازن الأسلحة والبنية العسكرية لحماس سيظل محوراً أساسياً في العمليات المقبلة، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل القطاع وآليات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية بعد انتهاء الحرب.










