يواجه الأمير هاري، والمغني الشهير إلتون جون، وخمسة شخصيات بارزة أخرى فاتورة قانونية باهظة قد تكبدهم ملايين الدولارات من جيوبهم الخاصة، وذلك بعد خسارتهم دعوى قضائية رفيعة المستوى ضد شركة “أسوشيتد نيوزبيبرز المحدودة” (ANL)، ناشر صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الشعبية.
تفاصيل الخسارة القضائية
وكان المدعون السبعة، الذين يضمون إلى جانب هاري وإلتون جون كلا من زوج الأخير ديفيد فورنيش، والممثلتين إليزابيث هيرلي وسادي فروست، والناشطة دورين لورانس، والسياسي السابق سيمون هيوز، قد خسروا هذا الشهر دعواهم ضد دار النشر بتهمة جمع معلومات غير قانونية وانتهاك الخصوصية. وخلال محاكمة استمرت 11 أسبوعا، وجه المدعون اتهامات للصحيفة بزرع أجهزة تنصت في السيارات والمنازل، والتنصت على المكالمات، والوصول إلى الحسابات المصرفية والسجلات الطبية، وهي الادعاءات التي نفتها شركة (ANL) قطعيا.
وفي حكم مكتوب صدر في وقت سابق من شهر يوليو، قضى القاضي بأن “المدعين فشلوا في إثبات مزاعمهم”، ليرفض الدعوى برمتها.
جلسة تحديد التكاليف ومعركة التعويضات
خلال جلسة استماع عقدت يوم الأربعاء في المحكمة العليا بلندن لتحديد التكاليف القضائية، طالب محامو شركة النشر بإلزام المدعين بتغطية نسبة أكبر من تكاليف الناشرين الإجمالية البالغة 34 مليون دولار (ما يعادل 45 مليون دولار). وسيعتمد المبلغ النهائي الذي سيتعين على المشاهير دفعه على قرار القاضي بشأن ما إذا كان الفرض سيتم على أساس معياري أو على أساس تعويض أكثر صرامة.
وجادل أنتوني وايت، محامي شركة (ANL)، بأن طاقم المدعين يجب أن يدفعوا على أساس التعويض. في المقابل، أوضح نيكولاس بيكون، ممثل المدعين، أن فرض التعويضات بالشروط الأكثر صرامة سيكون “مهما للغاية” وسيعرضهم لعجز مالي كبير. وأشار بيكون إلى أن المدعين يمتلكون تغطية تأمينية مشتركة بقيمة 16.2 مليون دولار فقط، مؤكدا أنهم سيواجهون نقصا حادا وخسائر مالية قد تصل إلى ملايين الجنيهات الإضافية عجزا عن تغطية إجمالي التكاليف الباهظة للشركة الناشرة.










