أعلنت وزارة التعليم العالي المصرية عن انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، من خلال موقع التنسيق الإلكتروني، وذلك في الفترة من يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026 حتى يوم الأحد الموافق 9 أغسطس، وفقًا للحد الأدنى وعدد الطلاب.
قواعد القبول وشروط التسجيل الإلكتروني
وأكد مكتب التنسيق عدم وجود أي تغيير في قواعد القبول بالجامعات والمعاهد، مع تطبيق ذات المعايير المعمول بها العام الماضي بداية من التسجيل الإلكتروني للرغبات عبر موقع التنسيق الذي يتيح لكل طالب تسجيل 75 رغبة كاملة مع إتاحة تعديلها طوال فترة المرحلة. ويشترط استكمال جميع الرغبات حتى يتمكن الطالب من إنهاء عملية التسجيل واعتماد التعديل الأخير قبل غلق باب التسجيل.
الحدود الدنيا لتنسيق المرحلة الأولى (نظام حديث)
حددت وزارة التعليم العالي الحد الأدنى لتسجيل رغبات المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة (نظام حديث) بإجمالي 94,767 طالطاً، موزعين كالتالي:
شعبة علمي علوم: الحد الأدنى 292 درجة بنسبة 91.25% (23,154 طالباً).
شعبة علمي رياضيات: الحد الأدنى 275.5 درجة بنسبة 86.09% (16,046 طالباً).
الشعبة الأدبية: الحد الأدنى 229 درجة بنسبة 71.56% (55,567 طالباً).
كما راعت الوزارة وجود النظام القديم بحدود دنيا مخصصة تشمل 98 ططالباً إجمالاً، لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
مواعيد وخطوات التسجيل عبر الموقع الإلكتروني
يستمر تسجيل الرغبات على مدار خمسة أيام، حيث يمكن للطلاب التسجيل من خلال الحواسيب الشخصية على مدار 24 ساعة، أو عبر معامل الحاسبات بالجامعات الحكومية من الساعة 9 صباحًا وحتى 3 عصرًا يوميًا، على أن ينتهي التسجيل في اليوم الأخير في تمام الساعة 7 مساءً.
ويتم الدخول حصرياً عبر موقع التنسيق الإلكتروني باستخدام رقم الجلوس والرقم السري الخاص بالطالب، مع ضرورة الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي، وترتيب الكليات حسب الأولوية، وطباعة إيصال تسجيل الرغبات للحتفاظ به.
تصريحات رسمية وتوجيهات للطلاب
أكد المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، الدكتور أحمد الجيوشي، أن الوزارة أنهت استعداداتها لانطلاق أعمال التنسيق وفق منظومة إلكترونية متكاملة. ودعا الطلاب إلى الحفاظ على سرية الرقم السري وعدم مشاركته مع أي شخص لضمان أمان البيانات.
وأشار الجيوشي إلى أن توزيع الطلاب يعتمد على المجموع وقواعد التوزيع الجغرافي، لافتاً إلى تزايد الإقبال تدريجياً على الكليات والتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مواكبةً لتغيرات سوق العمل المستمرة والمتطلبات المستقبلية.










