تقارير فلسطينية تتحدث عن سلسلة اعتداءات طالت عدة مناطق في رام الله ونابلس والخليل وجنين، وسط تصاعد التوترات في الضفة الغربية المحتلة.
رام الله- المنشر_الاخباري
شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة موجة جديدة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون إسرائيليون، أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين، إضافة إلى أضرار لحقت بمنازل ومركبات ومنشآت وبنى تحتية، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية نقلًا عن مصادر محلية إن الهجمات وقعت خلال ساعات الليل وصباح الأحد، واستهدفت تجمعات وبلدات في مناطق رام الله ونابلس والخليل وجنين، وسط اتهامات فلسطينية بأن هذه الاعتداءات جرت تحت حماية القوات الإسرائيلية.
وفي محيط رام الله، أفادت المصادر بأن مستوطنين هاجموا منطقة الزرقة في بلدة بيتللو شمال غرب المدينة، حيث تعرض المواطن عصام رضوان وزوجته للاعتداء أثناء عملهما في أرض زراعية، ما أدى إلى إصابته بكدمات في ساقه، فيما أصيبت زوجته بكسر في الذراع وإصابة في الرأس.
كما أشارت التقارير إلى تعرض شبان فلسطينيين لاعتداءات في بلدة دير عمار القريبة، ضمن سلسلة من الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وفي محافظة نابلس، قالت المصادر إن مستوطنين ألحقوا أضرارًا بالبنية التحتية في بلدة مادما جنوب المدينة، بعد قيامهم بقطع أعمدة كهرباء وتخريب شبكة الكهرباء، بينما شهدت بلدة دوما القريبة مسيرات استفزازية قرب منازل الفلسطينيين، مع تقارير عن محاولة إحراق منزل والاعتداء على سكانه.
وفي منطقة الخليل، تعرض منزل فلسطيني في بلدة صوريف شمال غرب المدينة لهجوم أدى إلى تخريب الممتلكات وإحراق مركبة وكتابة شعارات عنصرية على الجدران، فيما اقتحم مستوطنون منزلًا فلسطينيًا في تجمع خربة أم الخير بمنطقة مسافر يطا.
أما في محافظة جنين، فقد أفادت التقارير بأن مستوطنين دخلوا أراضي قرية عربونة شمال شرق المدينة ونظموا تجمعًا استفزازيًا في المنطقة.
وفي حادث منفصل، ذكرت مصادر محلية أن ثلاثة شبان فلسطينيين تعرضوا لهجوم على الطريق بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، بعدما اصطدم مستوطنون بمركبتهم باستخدام دراجة رباعية الدفع، قبل الاعتداء عليهم بالضرب ورشهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابتهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عام 2023، حيث تتزايد المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية والمستوطنين.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام الجاري آلاف الاعتداءات في الضفة الغربية، تسببت بسقوط قتلى وجرحى فلسطينيين وأضرار واسعة في الممتلكات.
وتحذر جهات فلسطينية ودولية من أن استمرار توسع الاستيطان وتصاعد العنف قد يؤدي إلى زيادة حالة الاحتقان، وفتح الباب أمام مزيد من المواجهات في الضفة الغربية، التي تشهد منذ أشهر عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة واعتقالات واسعة.









