الرئيس الإيراني يؤكد أن الاتفاق مع الولايات المتحدة يمثل نتاجًا لتوافق مؤسسات الدولة، ويشدد على ضرورة إلزام واشنطن بالوفاء بجميع تعهداتها.
طهران- المنشر_الاخباري
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد مع الولايات المتحدة ستكون «مركز الثقل» في السياسة الخارجية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على ضرورة العمل لإجبار واشنطن على الالتزام بما وقعت عليه.
وقال بزشكيان، في منشور عبر منصة إكس، إن المذكرة جاءت نتيجة التوافق الجماعي لأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا أن جميع أعضاء المجلس يقفون خلفها.
وأضاف: «أؤمن بأن هذه المذكرة ستكون مركز الثقل في علاقاتنا الخارجية مستقبلًا، ويجب أن نسعى لإجبار العدو على الالتزام بما وقّع عليه، فهذه المذكرة ستعزز أمن إيران والمنطقة وحلفائنا.»
وجرى توقيع مذكرة إسلام آباد في 18 يونيو/حزيران 2026 بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوساطة باكستانية، بعد المواجهات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
وتنص المذكرة على تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق مفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية، إلى جانب بنود تتعلق برفع الحصار البحري الأمريكي، واستئناف صادرات النفط الإيرانية، وإعادة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.
وأكدت طهران مرارًا أن الاتفاق يعكس فشل سياسة الضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية، حيث وصفه بزشكيان سابقًا بأنه «وثيقة تاريخية»، فيما اعتبره رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إعلانًا عن هزيمة الولايات المتحدة.
كما شددت السلطات الإيرانية على أن تنفيذ التزاماتها بموجب المذكرة سيظل مرتبطًا بالتزام الولايات المتحدة الكامل، مؤكدة رفضها لأي محاولات أمريكية للتراجع عن الاتفاق أو فرض التزامات أحادية الجانب.
وأكدت الرئاسة الإيرانية أن المذكرة أُبرمت بتنسيق كامل مع المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي، وستشكل الإطار المرجعي لتحركات إيران الدبلوماسية وعلاقاتها الخارجية في المرحلة المقبلة.










