• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

في قلب لندن … حاكم دبي يواجه احتجاجًا بشأن السودان وسط تصاعد الاتهامات لدور الإمارات

by جواد الراصد
أغسطس 11, 2026
in أخبار رئيسية, خبر عاجل, عربي
Share on Twitter

لندن – المنشر_الاخباري

واجه نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، احتجاجًا علنيًا خلال وجوده في العاصمة البريطانية لندن، بعدما اقترب منه رجل سوداني ووجه انتقادات إلى الإمارات بسبب دورها المزعوم في الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل/نيسان 2023.

أخبار تهمك

كوهين يزعم أن الموساد “زار” منشأة فوردو النووية في إيران مرات عديدة

القوات الأمريكية تستهدف سفينة ترفع علم بنما في خليج عُمان وتتهمها بخرق الحصار على إيران

لندن.. جدل واسع بعد ظهور صور خامنئي وأعلام النظام الإيراني في مسيرة الأربعين

وتحوّل الموقف، الذي جرى توثيقه في مقطع فيديو نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى مواجهة لفظية بين الرجل السوداني وأحد أفراد الوفد المرافق لحاكم دبي. وأظهر التسجيل الرجل السوداني وهو يصرخ من الجهة المقابلة للطريق، متهمًا الإمارات بالمسؤولية عن قتل سودانيين، ومطالبًا بوقف ما وصفه بالتدخل الإماراتي في بلاده.

وبحسب المادة التي نشرها موقع Middle East Eye، رد أحد الأشخاص الذين كانوا ضمن حاشية محمد بن راشد بعبارات مسيئة وعنصرية تجاه الرجل السوداني، قبل أن يعبر الطريق باتجاهه. ولم يتضح من المادة المنشورة ما إذا كان الشخص الذي وجه العبارات المسيئة يشغل منصبًا رسميًا أو يمثل الحكومة الإماراتية، كما لم يرد في النص المنشور تعليق رسمي من مكتب حاكم دبي بشأن الواقعة.

احتجاج في أحد أحياء لندن الراقية

وقع الحادث في منطقة نايتسبريدج، إحدى أكثر المناطق ثراءً في وسط لندن، حيث ظهر الشيخ محمد بن راشد برفقة عدد من الأشخاص.

وفي الفيديو، يمكن سماع الرجل السوداني وهو يوجه انتقادات مباشرة إلى الإمارات، قائلاً إن الإماراتيين يقتلون السودانيين، ومطالبًا بوقف الحرب التي أودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين وأدت إلى واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

وبحسب الرواية المنشورة، دخل أحد أفراد المجموعة في مشادة مع المحتج، واستخدم بحقه عبارات مهينة تضمنت إشارة عنصرية إلى لون بشرته. ثم انتقل الشخص إلى الجهة الأخرى من الطريق، في خطوة بدت وكأنها تهدف إلى مواجهة المحتج بصورة مباشرة.

ورد الرجل السوداني بالتأكيد على مطالبه، مكررًا اتهامه للإمارات بالتورط في قتل سودانيين، كما وجه حديثه إلى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ولا يثبت الفيديو وحده، بحسب ما ورد في المادة، طبيعة المسؤولية الرسمية للشخص الذي وجه الشتائم، لكنه أثار اهتمامًا واسعًا بسبب مكان وقوع الحادث وهوية الشخصيات الموجودة في محيط حاكم دبي.

اجتماع بين محمد بن زايد ومحمد بن راشد في لندن

جاءت الواقعة في وقت كان فيه الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد موجودين في لندن.

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام إماراتية، التقى رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد بحاكم دبي محمد بن راشد في فندق جميرا كارلتون تاور في العاصمة البريطانية يوم الخميس السابق.

ووُصف الاجتماع في الإعلام الإماراتي بأنه لقاء أخوي يعكس الروابط المستمرة بين قيادات دولة الإمارات، كما جرى التأكيد على وحدة الدولة والعلاقات الوثيقة بين قياداتها.

وتزامن وجود القيادتين الإماراتيتين في لندن مع استمرار الجدل الدولي بشأن الحرب السودانية، ولا سيما الاتهامات الموجهة إلى أطراف إقليمية مختلفة بدعم طرفي النزاع بالسلاح والتمويل واللوجستيات.

الحرب السودانية ومسألة الدعم الخارجي

اندلعت الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023 بين القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”.

ومنذ ذلك الوقت، تحولت المواجهات إلى حرب واسعة النطاق تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، ونزوح الملايين داخل السودان وخارجه، وتدمير واسع للبنية التحتية، وانهيار قطاعات أساسية من الخدمات الصحية والغذائية.

كما أصبحت دارفور، ولا سيما مدينة الفاشر، واحدة من أبرز بؤر العنف.

وتتهم منظمات حقوقية وجهات دولية قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، تشمل القتل والعنف الجنسي والنهب والتهجير القسري. ووصف خبراء تابعون للأمم المتحدة بعض الهجمات بأنها تحمل سمات مرتبطة بالإبادة الجماعية.

وفي المقابل، تواجه القوات المسلحة السودانية وحلفاؤها أيضًا اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال الحرب.

وتؤكد تقارير دولية أن استمرار تدفق الأسلحة والمساعدات العسكرية من خارج السودان ساهم في إطالة أمد الصراع، مع توجيه اتهامات إلى دول إقليمية مختلفة بدعم أحد طرفي الحرب.

اتهامات متكررة للإمارات بدعم قوات الدعم السريع

تنفي الإمارات رسميًا الاتهامات المتعلقة بتقديم الدعم العسكري لقوات الدعم السريع.

لكن Middle East Eye أشار في تقريره إلى أن الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وتقارير صحفية وثقت، بحسب الموقع، شبكات لنقل الأسلحة إلى قوات الدعم السريع عبر مناطق ودول مجاورة للسودان، من بينها ليبيا وتشاد، إضافة إلى مسارات مرتبطة بمنطقة أرض الصومال.

كما أشار التقرير إلى تحقيقات سابقة تناولت استخدام قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي لدعم عمليات مرتبطة بقوات الدعم السريع.

وتبقى طبيعة وحجم الدور الإماراتي محل خلاف سياسي ودبلوماسي، إذ ترفض أبوظبي الاتهامات التي تصورها باعتبارها داعمًا عسكريًا مباشرًا لقوات الدعم السريع.

في الوقت نفسه، يقول منتقدو السياسة الإماراتية إن تعدد الأدلة والتقارير حول شبكات التمويل والإمداد يستدعي تحقيقًا دوليًا أكثر شمولًا لتحديد المسؤوليات بدقة.

شبكة مصالح إقليمية معقدة

لا يقتصر الصراع السوداني على طرفين داخليين فقط، إذ أصبح السودان ساحة لتنافس إقليمي ودولي على النفوذ والموانئ والموارد ومسارات التجارة والأمن في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وتتهم تقارير مختلفة دولًا إقليمية بدعم القوات المسلحة السودانية، بينما تتهم دول أخرى بتقديم دعم لقوات الدعم السريع.

ويشير ذلك إلى أن الحرب تحولت تدريجيًا إلى صراع تتداخل فيه الحسابات المحلية مع مصالح إقليمية واسعة.

وفي هذا السياق، برزت الإمارات باعتبارها إحدى أكثر الدول التي تواجه اتهامات مرتبطة بقوات الدعم السريع، بينما تواجه مصر وتركيا بدورهما اتهامات أو انتقادات بشأن علاقاتهما مع القوات المسلحة السودانية.

ويستخدم بعض المحللين هذا التشابك للدلالة على أن الحرب السودانية لا يمكن فهمها بصورة كاملة من خلال الصراع بين الجيش والدعم السريع وحده، بل يجب النظر أيضًا إلى شبكة المصالح الإقليمية التي تحيط بالبلاد.

سقوط الفاشر وتصاعد المخاوف الإنسانية

كان سقوط الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، محطة رئيسية في الحرب.

ووفق تقارير دولية وحقوقية، تعرض المدنيون في المدينة ومحيطها لانتهاكات واسعة خلال العمليات العسكرية، بما في ذلك القتل والعنف الجنسي والابتزاز والنهب.

وقالت الأمم المتحدة إن بعض الهجمات التي وقعت في المنطقة حملت مؤشرات وصفت بأنها تتوافق مع أنماط الإبادة الجماعية، الأمر الذي أثار تحذيرات دولية بشأن مستقبل السكان المدنيين.

وتشكل دارفور منطقة ذات تاريخ طويل من الصراع العرقي والسياسي، وكانت قد شهدت في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين حربًا خلفت مئات الآلاف من الضحايا والنازحين.

ويخشى مراقبون من أن تؤدي الحرب الحالية إلى إعادة إنتاج أنماط العنف نفسها على نطاق أوسع، خصوصًا مع استمرار انتشار السلاح وانهيار مؤسسات الدولة.

جدل حول الموقف البريطاني والغربي

أثارت علاقة الدول الغربية بالإمارات في السنوات الأخيرة نقاشًا متزايدًا في الأوساط السياسية والحقوقية.

وينتقد بعض النواب والناشطين البريطانيين موقف لندن من الدور الإماراتي المزعوم في السودان، معتبرين أن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية الواسعة بين المملكة المتحدة والإمارات تجعل الحكومات الغربية أكثر حذرًا في توجيه انتقادات مباشرة إلى أبوظبي.

ويجادل منتقدون بأن المصالح الاقتصادية لا ينبغي أن تمنع الدول الغربية من ممارسة ضغط أكبر على أي طرف يثبت تورطه في دعم انتهاكات ضد المدنيين.

في المقابل، تملك الإمارات علاقات اقتصادية ودبلوماسية وأمنية واسعة مع بريطانيا والولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، ما يجعل التعامل مع ملف السودان جزءًا من شبكة أوسع من المصالح الاستراتيجية.

انتقادات من داخل الدائرة المقربة من الإمارات

أشار التقرير أيضًا إلى تصريحات لشخصيات قريبة من القيادة الإماراتية أو مرتبطة بالدوائر الفكرية في الدولة، اعتبرت أن التركيز على الدور الإماراتي وحده يتجاهل أطرافًا إقليمية أخرى متورطة في الأزمة.

ونقل عن الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله انتقاده لما وصفه بـ”الاستهداف” أو التركيز المنفرد على الإمارات في قضية دعم قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى وجود دول أخرى لها علاقات أو صلات بأطراف النزاع.

كما نقل التقرير عن محلل سياسي تساؤلات بشأن سبب اعتبار التدخل التركي والمصري في السودان مقبولًا، في حين تتعرض الإمارات لانتقادات أشد.

ويعكس هذا الجدل طبيعة الصراع الإقليمي حول السودان، حيث تسعى كل جهة إلى تقديم نفسها باعتبارها طرفًا يسعى إلى حماية مصالحه أو دعم الاستقرار، بينما يتهمها خصومها بتأجيج الحرب.

سجل مثير للجدل في بريطانيا

لم تكن زيارة محمد بن راشد إلى لندن محاطة فقط بملف السودان.

فحاكم دبي سبق أن خضع لقضايا أمام القضاء البريطاني بشأن أفراد من أسرته، وكان من أبرزها قضية ابنتيه لطيفة وشمسة، إضافة إلى النزاع القضائي مع زوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين.

وفي عام 2020، خلص قاضٍ بريطاني إلى أن محمد بن راشد نظم عمليات تتعلق باختطاف ابنتيه لطيفة وشمسة، بحسب ما أوردته المادة.

وفي عام 2021، قضت محكمة بريطانية بأن هاتف الأميرة هيا وعددًا من الأشخاص المرتبطين بها تعرض للاختراق باستخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس، ونسبت المحكمة العملية إلى الشيخ محمد بن راشد.

ورفضت الإمارات في مناسبات مختلفة عددًا من الاتهامات والادعاءات المتعلقة بسياساتها الداخلية أو الخارجية.

رسالة مختلفة على وسائل التواصل

رغم الجدل الذي أثارته المواجهة في لندن، نشر محمد بن راشد عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي صورة من وجوده في العاصمة البريطانية، متحدثًا عن أهمية قضاء الوقت مع الأسرة.

وكتب في تعليق على الصورة أن قيمة العطلات لا تقاس بعدد المدن التي تتم زيارتها، بل بعدد اللحظات التي يصنعها الإنسان مع أسرته، معتبرًا أن الذكريات الجميلة تمنح السعادة والطاقة للعمل والإنجاز.

وجاءت هذه الرسالة في تناقض واضح مع المشهد الذي ظهر في الفيديو، حيث كان حاكم دبي يواجه احتجاجًا مباشرًا بشأن الحرب السودانية.

السودان بين الحرب والضغط الدولي

تتواصل الحرب السودانية وسط ضغوط دولية لإنهاء القتال والوصول إلى اتفاق سياسي.

لكن الجهود الدبلوماسية تواجه صعوبات كبيرة بسبب غياب الثقة بين الأطراف المتحاربة، وتعدد الجهات التي تملك نفوذًا على الأرض، إضافة إلى المصالح الإقليمية المتعارضة.

ويرى محللون أن وقف تدفق السلاح والتمويل إلى طرفي الحرب سيكون عاملًا أساسيًا في أي تسوية مستقبلية.

كما أن الأزمة الإنسانية تحتاج إلى مساعدات ضخمة، في ظل نزوح ملايين السودانيين وتراجع قدرة المؤسسات الصحية والغذائية على العمل.

وتبقى دارفور والمناطق التي شهدت أعنف المعارك بحاجة إلى اهتمام دولي خاص، خصوصًا مع استمرار المخاوف من أعمال انتقامية وجرائم ضد المدنيين.

ماذا تعني واقعة لندن؟

بعيدًا عن تفاصيل المواجهة الشخصية التي ظهرت في الفيديو، تكشف الواقعة عن حجم الغضب المتزايد بين قطاعات من السودانيين تجاه الدول التي يُعتقد أنها تتدخل في الحرب.

كما تعكس أن ملف السودان لم يعد قضية داخلية محضة، بل أصبح قضية سياسية ودبلوماسية تمتد آثارها إلى عواصم العالم.

وإذا استمرت الاتهامات المتعلقة بتقديم الدعم الخارجي لأطراف النزاع، فمن المرجح أن يزداد الضغط على الحكومات الإقليمية والدولية للكشف عن طبيعة علاقاتها بالقوات المتحاربة.

وفي حالة الإمارات، يبقى التحدي الأساسي هو الانتقال من تبادل الاتهامات السياسية إلى تحقيقات مستقلة قادرة على تحديد ما إذا كانت هناك عمليات نقل أسلحة أو تمويل أو دعم لوجستي، ومن يقف وراءها، ومدى تأثيرها على استمرار الحرب.

أما بالنسبة للسودانيين، فإن جوهر القضية يتجاوز الصراع الدبلوماسي بين الدول، إذ يتعلق بمصير ملايين المدنيين الذين يواجهون النزوح والجوع والعنف وانهيار الخدمات الأساسية.

وفي الوقت الذي تستمر فيه الحرب، تظل المسؤولية الدولية الأساسية هي حماية المدنيين، الضغط من أجل وقف القتال، ومنع الأطراف الخارجية من استخدام السودان كساحة لصراع النفوذ الإقليمي.

وتبقى المواجهة التي شهدتها شوارع لندن مشهدًا رمزيًا لهذا الغضب؛ إذ انتقل صوت أحد المتضررين من الحرب من السودان إلى قلب العاصمة البريطانية، ليواجه أحد أبرز قادة دولة متهمة بالانخراط في الصراع.

لكن إثبات المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات يظل مسألة تحتاج إلى أدلة وتحقيقات مستقلة، لا إلى المقاطع المتداولة أو الاتهامات السياسية وحدها.

Tags: #أخبار_السودان#أزمة_السودان#الأزمة_الإنسانية#الإمارات#الإمارات_والسودان#البحر_الأحمر#الجيش_السوداني#السودان_الآن#الشرق_الأوسط#الفاشر#حرب_السودان#حقوق_الإنسان#دارفور#دبي#سياسة#قوات_الدعم_السريع#لندن#محمد_بن_راشد#محمد_بن_زايدأخبار عاجلهالسودانالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

تحذير إسرائيلي من صعود النفوذ التركي: طموحات أردوغان ترفع احتمالات المواجهة في المنطقة

Next Post

مقتل العشرات من الجنود الصوماليين في وادي شبيلي السفلي

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

كوهين يزعم أن الموساد “زار” منشأة فوردو النووية في إيران مرات عديدة

by حيدر الموسوى
أغسطس 11, 2026

كوهين يزعم أن الموساد "زار" منشأة فوردو النووية في إيران...

Read moreDetails

القوات الأمريكية تستهدف سفينة ترفع علم بنما في خليج عُمان وتتهمها بخرق الحصار على إيران

أغسطس 11, 2026

لندن.. جدل واسع بعد ظهور صور خامنئي وأعلام النظام الإيراني في مسيرة الأربعين

أغسطس 11, 2026

سوريا تستعد لإعلان «تقدم مهم» في الملف النووي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أغسطس 11, 2026

واشنطن تلوّح بالتصعيد العسكري والضغط الاقتصادي ضد إيران

أغسطس 11, 2026

عراقجي يجري مباحثات مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران

أغسطس 11, 2026
Next Post

مقتل العشرات من الجنود الصوماليين في وادي شبيلي السفلي

هجوم عنيف على قيسان في النيل الأزرق.. تحالف «الدعم السريع» والحركة الشعبية يفتح جبهة جديدة على حدود السودان

هجوم الحوثيين على سفينة «تهامة».. 4 قتلى و4 مصابين في باب المندب

أخر الأخبار

كوهين يزعم أن الموساد “زار” منشأة فوردو النووية في إيران مرات عديدة

أغسطس 11, 2026

القوات الأمريكية تستهدف سفينة ترفع علم بنما في خليج عُمان وتتهمها بخرق الحصار على إيران

أغسطس 11, 2026

لندن.. جدل واسع بعد ظهور صور خامنئي وأعلام النظام الإيراني في مسيرة الأربعين

أغسطس 11, 2026

سوريا تستعد لإعلان «تقدم مهم» في الملف النووي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أغسطس 11, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس