أعادت جمهورية أرمينيا تأكيد موقفها الثابت والداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرة إياها “حلاً سياسياً واقعياً يفسح المجال واسعاً لتعزيز الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.
وجاء هذا الموقف الرسمي خلال مباحثات ثنائية جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره الأرميني أرارات ميرزويان، وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
إشادة برئاسة الوزراء الأرمينية
وبهذه المناسبة، استحضح الوزير الأرميني فحوى برقية التهنئة الموجهة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس من طرف رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، والتي شدد فيها على “الأهمية الخاصة التي تكتسيها المبادرة المغربية بشأن قضية الصحراء”، واصفاً إياها بالحل العملي القابل للتطبيق.
كما أشار باشينيان في برقيته إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي ذي الصلة شكل علامة فارقة ومحطة أساسية في مسار التسوية السياسية لهذا النزاع الإقليمي، بما يمهد الطريق الحقيقي لتعزيز وحدة أراضي المملكة، ويدعم أسس التعايش السلمي والازدهار المشترك بين شعوب وشباب المنطقة.
أفاق التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية
على صعيد آخر، تطرق الوزيران خلال لقائهما الدبلوماسي إلى آفاق التعاون الثنائي المشترك بين البلدين، حيث اتفق الجانبان على اتخاذ حزمة من التدابير والخطوات العملية والملموسة لتعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات خلال المستقبل القريب. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.









