• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, أغسطس 14, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

واشنطن تعيد النظر في الاعتراف بأرض الصومال؟ هل يصبح ميناء بربرة بوابة أمريكا إلى باب المندب؟

by جواد الراصد
أغسطس 14, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

تقرير خاص -| تصاعد المخاطر البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب يعيد وضع أرض الصومال وميناء بربرة في قلب الحسابات الاستراتيجية الأمريكية، وسط نقاش متزايد حول ما إذا كانت واشنطن قد تجد في هرجيسا شريكًا أمنيًا واقتصاديًا أكثر أهمية من السابق.

لندن – المنشر_الاخباري

أخبار تهمك

إخلاءألفي شخص غرب ألمانيا بعد انفجارات لذخائر من الحرب العالمية الثانية وتوسع حرائق الغابات

الأمم المتحدة تحذر من انزلاق اليمن إلى حرب شاملة بعد تصاعد هجمات الحوثيين وتهديد الملاحة في البحر الأحمر

تصاعد نفوذ الميليشيات الإسلامية في السودان يثير مخاوف الصين تجاه مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر

تعود قضية الاعتراف الأمريكي بأرض الصومال إلى واجهة النقاش الجيوسياسي، مع اتساع التوترات في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

وبحسب تحليل نشره مرصد الأبحاث التابع لمؤسسة Observer Research Foundation (ORF)، فإن التطورات الأمنية الممتدة من مضيق هرمز إلى باب المندب قد تدفع الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم سياستها تجاه أرض الصومال، خصوصًا في ظل الموقع الجغرافي لميناء بربرة وإمكانية استخدامه في دعم عمليات المراقبة البحرية واللوجستيات والأمن الإقليمي.

ولا يعني ذلك أن قرارًا أمريكيًا بالاعتراف قد اتُّخذ، إذ لا تزال واشنطن تعلن رسميًا تمسكها بوحدة الأراضي الصومالية. لكن أهمية أرض الصومال بالنسبة إلى الاستراتيجية الأمريكية تبدو في ازدياد، في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة عن خيارات إضافية للتعامل مع التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

من هرمز إلى باب المندب

تكمن أهمية التطور الجديد في أن الصراع البحري في المنطقة لم يعد محصورًا في مضيق هرمز.

فمع استمرار التوترات المرتبطة بإيران، أصبحت طرق الملاحة الممتدة من الخليج العربي إلى خليج عدن والبحر الأحمر مترابطة بصورة أكبر في الحسابات العسكرية والاقتصادية.

ويمثل مضيق باب المندب نقطة اختناق بحرية بالغة الأهمية؛ فهو يربط خليج عدن بالبحر الأحمر، ومن خلاله تمر حركة تجارية وطاقة تربط المحيط الهندي بالبحر المتوسط والأسواق الأوروبية.

وأي اضطراب واسع في هذه المنطقة لا ينعكس فقط على الدول المطلة عليها، بل يمكن أن يرفع تكاليف النقل والتأمين ويؤثر في سلاسل الإمداد العالمية.

وهنا تظهر أهمية أرض الصومال.

فالإقليم يمتد على مساحة واسعة من الساحل المطل على خليج عدن، ويقع مباشرة تقريبًا على الجانب الإفريقي المقابل للممرات البحرية المؤدية إلى باب المندب.

وبالنسبة إلى واشنطن، فإن امتلاك شريك مستقر نسبيًا في هذه المنطقة يمكن أن يوفر خيارات إضافية للمراقبة والاستطلاع والدعم اللوجستي، بدل الاعتماد على عدد محدود من القواعد والمنشآت الموجودة أصلًا في المنطقة.

ميناء بربرة في قلب الحسابات

أهم ما يجعل أرض الصومال محل اهتمام استراتيجي ليس موقعها الجغرافي وحده، وإنما ميناء بربرة.

الميناء الواقع على خليج عدن شهد خلال السنوات الماضية عمليات تطوير واسعة، وتحول إلى أحد أبرز المشاريع اللوجستية في المنطقة.

كما يتمتع مطار بربرة بموقع وبنية تحتية يمكن أن تكون ذات قيمة عسكرية في حال جرى الاتفاق على ترتيبات أمنية مناسبة.

وتشير تحليلات منشورة خلال الأشهر الماضية إلى أن بربرة اكتسب أهمية إضافية مع تزايد المنافسة على النفوذ في البحر الأحمر والقرن الإفريقي. كما تحدثت تقارير عن توسعات في منشآت المطار، وعن اهتمام إقليمي متزايد بالموقع.

ومن الناحية الأمريكية، يمكن أن يقدم الموقع ثلاث فوائد أساسية.

الأولى هي الدعم اللوجستي للسفن العاملة في خليج عدن والبحر الأحمر.

والثانية هي المراقبة والاستطلاع، خصوصًا في مواجهة نشاط الجماعات المسلحة والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية.

أما الثالثة فهي تنويع الانتشار العسكري الأمريكي في القرن الإفريقي، بحيث لا تبقى واشنطن معتمدة على منشأة واحدة أو مجموعة محدودة من الشركاء.

وتزداد أهمية هذا العامل في ظل وجود قاعدة عسكرية أمريكية في جيبوتي، الدولة التي تستضيف أيضًا وجودًا عسكريًا صينيًا.

لماذا قد تحتاج واشنطن إلى بربرة؟

تاريخيًا، اعتمدت الولايات المتحدة على جيبوتي باعتبارها مركزًا رئيسيًا لعملياتها في شرق إفريقيا.

لكن البيئة الاستراتيجية تغيرت.

الصين رسخت وجودًا عسكريًا في جيبوتي، بينما توسع التنافس بين واشنطن وبكين في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

ومن هنا يمكن أن تصبح بربرة خيارًا مكملًا، وليس بالضرورة بديلًا مباشرًا لجيبوتي.

وجود منشأة أمريكية أو ترتيبات وصول أمريكية في بربرة يمكن أن يمنح واشنطن قدرة أكبر على توزيع قواتها ووسائلها البحرية والجوية، كما يمكن أن يوفر نقطة أقرب إلى مناطق التهديد المحتملة في اليمن والبحر الأحمر.

وتطرح بعض التحليلات إمكانية أن تتحول بربرة إلى نقطة ارتكاز أمريكية لمواجهة تهديدات الحوثيين وتأمين خطوط الملاحة، إلا أن القيادة العسكرية الأمريكية نفت وجود خطط لإنشاء قاعدة أمريكية جديدة في أرض الصومال، وهو ما يعني أن الحديث عن الاعتراف يجب ألا يساوى تلقائيًا مع إنشاء قاعدة عسكرية.

وهذه نقطة مهمة؛ فالولايات المتحدة يمكن أن توسع تعاونها مع هرجيسا من دون اتخاذ قرار سياسي جذري بالاعتراف بها كدولة مستقلة.

الاعتراف ليس قرارًا عسكريًا فقط

رغم أن الموقع العسكري لبربرة يمثل عنصرًا أساسيًا في النقاش، فإن الاعتراف بأرض الصومال سيكون قبل كل شيء قرارًا سياسيًا ودبلوماسيًا بالغ الحساسية.

أرض الصومال أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991، ومنذ ذلك الوقت بنت مؤسسات سياسية وأمنية خاصة بها، لكنها ظلت خارج نظام الاعتراف الدولي الواسع.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، اتخذت إسرائيل خطوة تاريخية عندما أصبحت أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف رسميًا بأرض الصومال، ما فتح الباب أمام نقاش جديد حول مستقبل وضع الإقليم.

لكن الخطوة الإسرائيلية لم تؤدِّ تلقائيًا إلى موجة اعتراف دولية.

بل على العكس، أثارت مخاوف لدى الصومال ودول أخرى من أن يؤدي الاعتراف بأرض الصومال إلى إعادة فتح ملف الحدود في إفريقيا، وإلى تشجيع نزاعات انفصالية أخرى.

وبالتالي فإن واشنطن، إذا فكرت في الاعتراف، ستحتاج إلى الموازنة بين المكاسب الاستراتيجية المحتملة والتكاليف السياسية.

المعضلة الأمريكية

المشكلة الأساسية أمام الإدارة الأمريكية هي أن الاعتراف بأرض الصومال قد يمنحها مكاسب استراتيجية واضحة، لكنه قد يخلق في الوقت نفسه أزمة مع الحكومة الصومالية وشركاء إقليميين آخرين.

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية، وفق مواقف نقلت عنها وسائل إعلام أمريكية، استمرار اعتراف واشنطن بسيادة الصومال ووحدة أراضيه، بما يشمل أرض الصومال.

وهذا يعني أن تغيير السياسة سيحتاج إلى قرار سياسي كبير، وليس مجرد اتفاق أمني حول ميناء أو مطار.

كما أن واشنطن يجب أن تضع في حساباتها مواقف دول عربية وإفريقية مهمة، بعضها يرى أن الاعتراف بأرض الصومال يمكن أن يشكل سابقة خطيرة.

وبالتالي فإن السؤال الذي تواجهه واشنطن ليس: هل بربرة مفيدة؟

الإجابة عن هذا السؤال تبدو أسهل.

السؤال الحقيقي هو: هل الفائدة الاستراتيجية لبربرة تستحق الثمن السياسي الناتج عن الاعتراف بأرض الصومال؟

إسرائيل غيّرت المعادلة

قبل الاعتراف الإسرائيلي، كان موضوع أرض الصومال يبدو بالنسبة إلى القوى الكبرى ملفًا هامشيًا نسبيًا.

لكن الاعتراف الذي أعلن في ديسمبر 2025 جعل القضية جزءًا من صراع النفوذ في البحر الأحمر.

وتشير تحليلات متخصصة إلى أن الخطوة الإسرائيلية قد تشجع دولًا أخرى على إعادة دراسة العلاقة مع هرجيسا، لكنها في الوقت ذاته يمكن أن تزيد من حساسية الملف بالنسبة إلى الصومال والدول التي تخشى من إعادة رسم التوازنات في القرن الإفريقي.

وهنا تظهر معادلة جديدة:

إسرائيل تبحث عن عمق استراتيجي في البحر الأحمر، والإمارات لديها مصالح اقتصادية ولوجستية في بربرة، وإثيوبيا تبحث عن خيارات للوصول إلى البحر، بينما تنظر واشنطن إلى المنطقة باعتبارها ساحة للتنافس مع إيران والصين.

هذا التقاطع يجعل ميناء بربرة أكثر أهمية مما كان عليه قبل سنوات.

الصين في الخلفية

لا يمكن فهم الاهتمام الأمريكي بأرض الصومال بعيدًا عن الصين.

فبكين لديها وجود عسكري في جيبوتي، كما تمتلك شبكة واسعة من العلاقات الاقتصادية والسياسية في إفريقيا.

وبالتالي فإن أي موطئ قدم أمريكي جديد في خليج عدن يمكن أن يُقرأ باعتباره جزءًا من المنافسة الأمريكية الصينية على طرق التجارة العالمية.

وتزداد أهمية هذه المنافسة لأن القرن الإفريقي يقع على طريق بحري يصل المحيط الهندي بالبحر الأحمر، وهو طريق شديد الأهمية للتجارة بين آسيا وأوروبا.

بالنسبة إلى واشنطن، لا يتعلق الأمر إذن فقط بإيران أو الحوثيين.

إنه يتعلق أيضًا بمن سيكون قادرًا على مراقبة وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم خلال السنوات المقبلة.

ماذا تقدم أرض الصومال للولايات المتحدة؟

إلى جانب الموقع الجغرافي، تمتلك أرض الصومال عاملًا آخر يجذب الاهتمام الأمريكي، وهو مستوى الاستقرار النسبي مقارنة بأجزاء أخرى من الصومال.

الإقليم يمتلك مؤسسات سياسية وأمنية محلية، ويتمتع بدرجة من الاستقرار الداخلي جعلته مختلفًا عن البيئة الأمنية المضطربة في مناطق أخرى من الصومال.

وهذا قد يسمح للولايات المتحدة بالتعامل مع شريك محلي يمتلك قدرًا أكبر من القدرة على حماية المنشآت والبنية التحتية.

كما أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب يمثل مجالًا محتملًا للتقارب.

فالقرن الإفريقي شهد خلال السنوات الماضية نشاطًا لجماعات مسلحة، وعلى رأسها حركة الشباب في الصومال.

ومن منظور واشنطن، فإن وجود شريك أمني مستقر في منطقة قريبة من هذه التهديدات يمكن أن يوفر قدرات إضافية في مجال جمع المعلومات والمراقبة والاستجابة السريعة.

المعادن والاقتصاد يدخلان المعادلة

القضية لا تتوقف عند الأمن.

فبعض التحليلات ترى أن الموارد الطبيعية والفرص الاقتصادية المحتملة في أرض الصومال يمكن أن تزيد اهتمام الولايات المتحدة.

ومع سعي واشنطن إلى تقليل اعتمادها على الصين في سلاسل توريد المعادن الحيوية، تصبح المناطق التي يُعتقد أنها تحتوي على موارد معدنية مهمة أكثر جاذبية من الناحية الاستراتيجية.

لكن هذا الجانب لا يزال بحاجة إلى تقييم واقعي؛ فوجود احتياطيات محتملة لا يعني تلقائيًا وجود صناعة تعدين جاهزة أو عوائد اقتصادية ضخمة.

ومع ذلك، يمكن أن يصبح التعاون الأمريكي في مجالات التعدين والطاقة والبنية التحتية جزءًا من صفقة أوسع إذا قررت واشنطن تطوير علاقتها مع هرجيسا.

بربرة قد تكون ورقة تفاوضية

من غير الضروري أن تبدأ واشنطن بالاعتراف الرسمي.

قد يكون السيناريو الأكثر واقعية هو تطوير العلاقات تدريجيًا.

يمكن أن يبدأ ذلك بتوسيع التعاون الأمني، ثم زيادة الزيارات العسكرية، وتطوير ترتيبات لوجستية، والاستفادة من الميناء والمطار في عمليات محددة، قبل الانتقال إلى خطوات سياسية أكبر.

وهذا النوع من السياسة يمنح واشنطن مرونة أكبر.

فإذا أثبت التعاون فائدته، يمكن تطويره لاحقًا.

وإذا أدى إلى أضرار سياسية مع الصومال أو شركاء آخرين، تستطيع الإدارة الأمريكية الحد منه دون أن تكون قد اتخذت قرار الاعتراف الكامل.

ولهذا فإن ميناء بربرة قد يصبح أداة تفاوضية بحد ذاته.

ماذا عن الصومال؟

من المؤكد أن أي اعتراف أمريكي بأرض الصومال سيواجه رفضًا قويًا من الحكومة الصومالية.

مقديشو تعتبر الإقليم جزءًا من أراضي الدولة الصومالية، وترى أن الاعتراف به يمثل مساسًا بسيادة البلاد ووحدتها.

كما أن دولًا أخرى، بينها تركيا، تتمسك بموقف داعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه.

وهذا يجعل أي خطوة أمريكية شديدة الحساسية.

فالولايات المتحدة لا تريد خسارة الحكومة الصومالية كشريك في مكافحة الإرهاب، ولا تريد في الوقت نفسه إفساح المجال أمام الصين أو قوى أخرى لتوسيع نفوذها في منطقة ذات أهمية استراتيجية.

لذلك قد تبحث واشنطن عن صيغة وسط تسمح بالتعاون مع أرض الصومال دون الاعتراف بها رسميًا.

باب المندب هو العامل الحاسم

إذا استمرت التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، فإن قيمة بربرة سترتفع.

كلما زادت الحاجة إلى مراقبة البحر الأحمر وخليج عدن، زادت أهمية المواقع القريبة من باب المندب.

وتقع بربرة على مسافة استراتيجية من هذا الممر، الأمر الذي جعلها محط اهتمام إقليمي ودولي متزايد.

وتشير تقارير إلى أن منشآت بربرة شهدت خلال الفترة الماضية تطورات مرتبطة بالوجود العسكري والبنية التحتية، ما يعكس حجم المنافسة المتنامية حول الموقع.

لكن ذلك لا يعني أن بربرة ستصبح تلقائيًا “قاعدة أمريكية”.

الأرجح أن القيمة الأساسية للميناء تكمن في إمكانية استخدامه كنقطة دعم ومرونة عملياتية ضمن شبكة أوسع من المنشآت والشركاء.

هل تعترف واشنطن فعلًا؟

حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية قاطعة تسمح بالقول إن الولايات المتحدة اتخذت قرارًا بالاعتراف بأرض الصومال.

بل إن المواقف الرسمية الأمريكية الحالية لا تزال متمسكة بوحدة الأراضي الصومالية.

لكن البيئة الاستراتيجية تغيرت.

فأرض الصومال أصبحت أكثر أهمية بسبب موقعها، وإسرائيل فتحت الباب بالاعتراف، وميناء بربرة أصبح جزءًا من المنافسة على أمن البحر الأحمر، فيما تبحث الولايات المتحدة عن خيارات لمواجهة تهديدات الملاحة والنفوذ الصيني.

لذلك فإن الحديث عن إعادة النظر في السياسة الأمريكية ليس بلا أساس، لكنه يظل حتى الآن في نطاق التحليل والضغط السياسي، وليس قرارًا معلنًا من واشنطن.

قد لا تكون القضية في النهاية مجرد اعتراف بدولة جديدة، بل إعادة رسم لخريطة النفوذ في القرن الإفريقي.

فإذا أصبحت التهديدات في باب المندب أكثر خطورة، فقد تجد واشنطن نفسها أمام خيار استراتيجي صعب: الاستمرار في الاعتماد على الترتيبات الحالية، أو البحث عن شريك جديد يوفر لها موقعًا متقدمًا على خليج عدن.

وهنا يظهر ميناء بربرة باعتباره أحد أهم الأوراق المتاحة.

الموقع، الميناء، المطار، الاستقرار النسبي، والعلاقات المتنامية مع قوى إقليمية ودولية، كلها عوامل تجعل أرض الصومال أكثر جاذبية للولايات المتحدة.

لكن الاعتراف الرسمي سيظل أكثر تعقيدًا من مجرد حساب عسكري؛ لأنه يمس وحدة الصومال، وتوازنات القرن الإفريقي، ومواقف دول عربية وإفريقية، فضلًا عن المنافسة مع الصين.

وبالتالي قد يكون المسار الأقرب في المرحلة المقبلة هو توسيع التعاون الأمريكي مع أرض الصومال دون الانتقال سريعًا إلى الاعتراف الرسمي.

لكن إذا اتسعت الحرب الإقليمية، وتزايدت الهجمات على الملاحة، وأصبح باب المندب ساحة رئيسية للصراع، فقد يتغير الحساب الأمريكي بصورة جذرية.

عندها لن يكون السؤال فقط: هل تعترف واشنطن بأرض الصومال؟

بل قد يصبح السؤال الأهم:

هل تستطيع الولايات المتحدة تأمين باب المندب من دون أن تجعل بربرة جزءًا رئيسيًا من استراتيجيتها؟

Tags: #أمن_الملاحة#إسرائيل#إيران#البحر_الأحمر#الجغرافيا_السياسية#الحوثيون#الصومال#الصين#القرن_الإفريقي#الولايات_المتحدة#باب_المندب#ميناء_بربرة#واشنطنأخبار عاجلهأرض_الصومالالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

نتنياهو يصف بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية» ويشعل خلافاً دبلوماسياً مع لندن

Next Post

تصاعد نفوذ الميليشيات الإسلامية في السودان يثير مخاوف الصين تجاه مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

إخلاءألفي شخص غرب ألمانيا بعد انفجارات لذخائر من الحرب العالمية الثانية وتوسع حرائق الغابات

by جواد الراصد
أغسطس 14, 2026

النيران تقترب من المناطق السكنية قرب الحدود البلجيكية، والسلطات تستعين...

Read moreDetails

الأمم المتحدة تحذر من انزلاق اليمن إلى حرب شاملة بعد تصاعد هجمات الحوثيين وتهديد الملاحة في البحر الأحمر

أغسطس 14, 2026

تصاعد نفوذ الميليشيات الإسلامية في السودان يثير مخاوف الصين تجاه مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر

أغسطس 14, 2026

نتنياهو يصف بريطانيا بـ«الجمهورية الإسلامية» ويشعل خلافاً دبلوماسياً مع لندن

أغسطس 14, 2026

إيران تطوّر تكتيكاتها الصاروخية مع تراجع مخزونات صواريخ الاعتراض الأمريكية

أغسطس 14, 2026

اليابان تدرس تشديد إجراءاتها ضد روسيا بعد زيارة بوتين جزيرة إيتوروفو المتنازع عليها

أغسطس 14, 2026
Next Post

تصاعد نفوذ الميليشيات الإسلامية في السودان يثير مخاوف الصين تجاه مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر

الأمم المتحدة تحذر من انزلاق اليمن إلى حرب شاملة بعد تصاعد هجمات الحوثيين وتهديد الملاحة في البحر الأحمر

إخلاءألفي شخص غرب ألمانيا بعد انفجارات لذخائر من الحرب العالمية الثانية وتوسع حرائق الغابات

أخر الأخبار

إخلاءألفي شخص غرب ألمانيا بعد انفجارات لذخائر من الحرب العالمية الثانية وتوسع حرائق الغابات

أغسطس 14, 2026

الأمم المتحدة تحذر من انزلاق اليمن إلى حرب شاملة بعد تصاعد هجمات الحوثيين وتهديد الملاحة في البحر الأحمر

أغسطس 14, 2026

تصاعد نفوذ الميليشيات الإسلامية في السودان يثير مخاوف الصين تجاه مصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر

أغسطس 14, 2026

واشنطن تعيد النظر في الاعتراف بأرض الصومال؟ هل يصبح ميناء بربرة بوابة أمريكا إلى باب المندب؟

أغسطس 14, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس