كريس مورفي يؤكد أن إدارة ترامب تقود الولايات المتحدة إلى صراع خاسر، محذرًا من أن استمرار الحرب يضعف القوة الأمريكية ويمنح إيران أفضلية استراتيجية مع تزايد الضغوط الاقتصادية والعسكرية.
واشنطن – المنشر_الاخباري
وجّه السيناتور الديمقراطي الأمريكي كريس مورفي انتقادات حادة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أن الحرب الدائرة مع إيران تحولت إلى “كارثة استراتيجية” لا يمكن للولايات المتحدة حسمها، وأنها تمثل أكبر إخفاق في السياسة الخارجية الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003.
وقال مورفي إن الحرب كانت “غير قابلة للكسب منذ البداية”، مضيفًا أن استمرارها يستنزف القدرات العسكرية والاقتصادية الأمريكية دون تحقيق أهدافها المعلنة، في وقت تزداد فيه كلفة العمليات وتتراجع مخزونات الذخائر المتقدمة.
وفي مقابلة مع شبكة NBC، أكد السيناتور أن الولايات المتحدة أصبحت في موقع أضعف بينما عززت إيران موقفها، مشيرًا إلى أن كل يوم إضافي من القتال يرفع تكلفة إنهاء الصراع ويزيد الأعباء على الاقتصاد الأمريكي، خصوصًا مع استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع الأسعار.
وأوضح مورفي أنه بات مستعدًا لدعم أي اتفاق يوقف الحرب ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، حتى وإن كان “اتفاقًا سيئًا”، معتبرًا أن إنهاء النزاع أصبح أكثر أهمية من الاستمرار في مواجهة مفتوحة تستنزف الولايات المتحدة عسكريًا واقتصاديًا.
كما أعلن معارضته تخصيص تمويل إضافي لاستمرار العمليات العسكرية، مع تأييده إعادة بناء مخزون الذخائر الأمريكية بعد انتهاء الحرب، في ظل تقارير تتحدث عن تراجع كبير في المخزونات العسكرية نتيجة أشهر من القتال.
وتأتي تصريحات مورفي في وقت يتزايد فيه الانقسام داخل واشنطن بشأن إدارة الحرب مع إيران، وسط ضغوط متنامية على البيت الأبيض لإيجاد مخرج سياسي يحد من الخسائر العسكرية والاقتصادية ويمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.










