• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الإثنين, أغسطس 17, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

نتنياهو يغيّر معركته الانتخابية.. من استعراض قوة ترامب إلى التخويف من خصومه

by جواد الراصد
أغسطس 17, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

تل أبيب- المنشر_الاخباري

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب الليكود يعيدان صياغة الرسالة التي يخاطبان بها الناخبين. فبعد سنوات اعتمد فيها نتنياهو على إبراز علاقاته مع شخصيات دولية قوية، وعلى رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تظهر حملته الجديدة بصورة مختلفة تمامًا: التركيز على خصومه بدلًا من حلفائه، وعلى المخاطر بدلًا من الإنجازات.

أخبار تهمك

الزمالك يصرف مستحقات بيزيرا أثناء الغياب لتجنب الأزمات القانونية

منتخب مصر يخوض مباراة ودية 5 أكتوبر المقبل استعدادا لأمم أفريقيا

رودرى يخضع للفحص الطبى فى برشلونة اليوم

وتكشف الملصقات الانتخابية الجديدة للّيكود عن هذا التحول بوضوح، بعدما ظهرت صور للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، إلى جانب رسالة تقول إن هؤلاء يريدون خسارة نتنياهو، داعية الإسرائيليين إلى عدم السماح لهم بذلك.

لكن وراء هذه الصورة الانتخابية المثيرة توجد رسالة أعمق: نتنياهو يحاول تحويل الانتخابات من تصويت على أدائه وحكومته إلى استفتاء على المخاطر التي تحيط بإسرائيل.

من «نتنياهو مع الأقوياء» إلى «الأقوياء ضده»

في انتخابات 2019، كان المشهد مختلفًا بصورة كبيرة. فقد حرص نتنياهو على تقديم نفسه باعتباره الزعيم الذي نجح في بناء علاقات مع أقوى قادة العالم. ظهرت صور تجمعه بترامب وبوتين ومودي، وكانت الرسالة واضحة: وجود نتنياهو في السلطة جعل إسرائيل أقرب إلى مراكز القوة العالمية.

أما في الحملة الحالية، فقد اختفى هذا النوع من الرسائل تقريبًا، وحل محله خطاب أكثر صدامية.

الملصقات الجديدة لا تقول للناخب الإسرائيلي: «انظر إلى القادة الذين يقفون إلى جانب نتنياهو»، وإنما تقول له: «انظر إلى الأشخاص الذين يريدون رحيله».

وهذا التحول ليس مجرد تغيير في التصميم الدعائي، بل يعكس تغيرًا في الاستراتيجية السياسية نفسها. فالحملة تراهن على أن الخوف من الخصوم يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا على الناخب من استعراض العلاقات الدولية.

لماذا أصبح ترامب أقل حضورًا؟

يبقى غياب ترامب عن الصورة الجديدة واحدًا من أكثر العناصر إثارة للاهتمام.

لسنوات، كان نتنياهو يستفيد سياسيًا من علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي. وكانت مواقف إدارة ترامب تجاه إسرائيل تُقدَّم باعتبارها إنجازات شخصية لنتنياهو، خصوصًا فيما يتعلق بالقدس والجولان واتفاقيات أبراهام.

لكن ترامب هذه المرة لم يعلن حتى الآن دعمًا صريحًا لنتنياهو، بل قال إنه يفضل البقاء خارج الانتخابات الإسرائيلية، مع ترك احتمال تأييده لأحد المرشحين قائمًا.

وهذا الموقف يضع نتنياهو أمام واقع مختلف. فالرئيس الأمريكي الذي كان يمثل ورقة انتخابية قوية في الحملات السابقة لم يعد مضمونًا أن يكون جزءًا أساسيًا من الرسالة الدعائية.

وقد يكون لهذا الأمر تفسير آخر أيضًا: ربما لم تعد صورة ترامب تحمل التأثير الانتخابي نفسه داخل إسرائيل الذي كانت تحمله قبل سنوات.

هل تراجع بريق ترامب لدى الإسرائيليين؟

تظهر بعض استطلاعات الرأي التي استند إليها التحليل أن نظرة الإسرائيليين إلى سياسات ترامب شهدت تغيرًا خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك بين الناخبين اليمينيين.

وهذه النقطة مهمة بالنسبة إلى نتنياهو، لأن قاعدته الانتخابية الأساسية ترتبط بدرجة كبيرة باليمين الإسرائيلي.

إذا بدأ جزء من هذه القاعدة ينظر إلى سياسات ترامب بصورة أكثر تحفظًا، فإن وضع الرئيس الأمريكي في قلب الحملة قد لا يكون بالضرورة أفضل خيار سياسي.

ومن هنا يمكن فهم ظهور خصوم ترامب ونتنياهو بدلًا منه.

فبدلًا من القول إن «ترامب يقف معنا»، يصبح الخطاب: «انظروا إلى كل هؤلاء الذين يريدون إسقاطنا».

وهذا خطاب أكثر ارتباطًا بغريزة الخوف والبقاء السياسي.

زهران ممداني.. الورقة الأكثر إثارة للجدل

وجود زهران ممداني إلى جانب خامنئي وأردوغان وقاسم هو أكثر ما أثار الانتباه في الحملة.

فممداني ليس دولة معادية لإسرائيل، ولا يقود جيشًا أو تنظيمًا مسلحًا، ولذلك فإن وضعه في الصورة نفسها لا يمكن فهمه باعتباره مقارنة عسكرية مباشرة.

الأمر يتعلق بالرمزية السياسية.

فممداني يمثل تيارًا تقدميًا أمريكيًا شديد الانتقاد للحكومة الإسرائيلية، ولذلك يستخدمه الليكود باعتباره مثالًا على اتساع التيارات السياسية الغربية التي تنتقد إسرائيل ونتنياهو.

وهنا تظهر مفارقة سياسية لافتة: ممداني يستطيع استخدام نتنياهو باعتباره رمزًا لسياسات إسرائيل أمام أنصاره، بينما يستطيع نتنياهو استخدام ممداني باعتباره رمزًا لتيار سياسي يخشاه جزء من اليمين الإسرائيلي.

وبهذا يصبح كل طرف، بطريقة غير مباشرة، جزءًا من خطاب الطرف الآخر.

نتنياهو يحوّل الانتخابات إلى معركة أمنية

الرسالة الجديدة لا تتوقف عند مهاجمة الخصوم السياسيين داخل إسرائيل، بل تنقل المعركة إلى الخارج.

فإيران وحزب الله وتركيا والتيارات السياسية الغربية المنتقدة لإسرائيل تظهر في صورة واحدة، بما يخلق انطباعًا بأن نتنياهو يواجه جبهة واسعة من الخصوم.

والهدف السياسي من ذلك واضح: إذا تمكنت الحملة من إقناع الناخب بأن الانتخابات ليست مجرد منافسة سياسية عادية، وإنما لحظة مصيرية تتعلق بأمن الدولة، فإن الأولوية ستنتقل من قضايا مثل الاقتصاد والإدارة والخدمات إلى سؤال واحد:

من يستطيع حماية إسرائيل؟

وهذه بالضبط هي المنطقة السياسية التي يشعر نتنياهو براحة أكبر داخلها.

الخوف من الخصوم بدلًا من الاحتفال بالإنجازات

عندما ينظر المرء إلى الخطاب الانتخابي الجديد، يلاحظ أن نتنياهو لا يطلب من الإسرائيليين فقط تقييم ما أنجزته حكومته، بل يحاول دفعهم إلى التفكير فيما يمكن أن يحدث إذا خسر.

هذه نقطة جوهرية في الحملة.

فبدلًا من أن يكون السؤال: «ماذا فعل نتنياهو؟»، يصبح السؤال: «ماذا سيحدث إذا رحل نتنياهو؟».

وبهذه الطريقة تتحول الانتخابات إلى معادلة نفسية أكثر منها سياسية.

الناخب لا يُطلب منه بالضرورة أن يكون راضيًا عن الحكومة، وإنما يُطلب منه أن يخشى البديل.

هل يستطيع نتنياهو تحويل خصومه إلى رصيد انتخابي؟

هذه هي المفارقة الأساسية في الحملة.

فكلما ظهر خصم خارجي قوي ينتقد نتنياهو، يستطيع رئيس الوزراء تقديم ذلك باعتباره دليلًا على أن سياسته تمثل خطًا مرفوضًا من أعداء إسرائيل.

وبالتالي، فإن عداء الخصوم له يمكن أن يتحول إلى مادة انتخابية لصالحه.

وهذا يفسر الرسالة التي تحاول حملة الليكود ترسيخها: إذا كان خامنئي وأردوغان وقاسم وغيرهم يريدون رحيل نتنياهو، فربما يكون بقاؤه هو الخيار الصحيح.

إنها معادلة سياسية تقوم على قلب السؤال بدلًا من الإجابة عنه.

لكن المشكلة أن الناخب الإسرائيلي لديه أسئلة أخرى

رغم قوة هذا الخطاب، فإن الانتخابات لا تُحسم دائمًا بالخوف من الخارج وحده.

الإسرائيليون يواجهون أيضًا قضايا داخلية معقدة، تتعلق بالاقتصاد، والحرب، والجيش، وإدارة الأزمات، والعلاقات مع الولايات المتحدة، ومستقبل غزة، والانقسامات السياسية والاجتماعية داخل البلاد.

كما أن استمرار الأزمات الأمنية قد يدفع بعض الناخبين إلى التساؤل عما إذا كانت القيادة الحالية نجحت فعلًا في تحقيق الأمن الذي تعد به.

وهنا قد يواجه نتنياهو معضلة: الورقة الأمنية التي تمثل نقطة قوة تقليدية بالنسبة إليه يمكن أن تتحول أيضًا إلى نقطة ضعف إذا شعر الناخبون بأن الأزمات مستمرة رغم سنوات وجوده في الحكم.

ماذا تقول الحملة عن وضع نتنياهو السياسي؟

لا تعني هذه الحملة بالضرورة أن نتنياهو في موقف ضعيف، لكنها تكشف أن فريقه الانتخابي يرى أن أفضل طريقة لحشد الناخبين حاليًا هي التركيز على التهديدات والخصوم.

فلو كان التركيز الأساسي على الإنجازات، لكانت الرسالة مختلفة.

لكن اختيار خامنئي وأردوغان وقاسم وممداني بدلًا من ترامب وبوتين ومودي يبعث برسالة سياسية واضحة: المرحلة الحالية ليست مرحلة استعراض النفوذ، بل مرحلة استثمار المخاوف.

وهذا يعكس أيضًا طبيعة البيئة التي تخوض فيها إسرائيل انتخاباتها المقبلة، بعد سنوات من الحروب والأزمات والتوترات الإقليمية.

من ترامب إلى ممداني.. سبع سنوات غيّرت الخطاب

الفارق بين صور نتنياهو مع ترامب في 2019 وصور حملته الحالية يلخص التغير السياسي الذي حدث خلال السنوات الماضية.

في 2019 كان نتنياهو يريد أن يقول للإسرائيليين إن إسرائيل أصبحت جزءًا من شبكة علاقات دولية قوية، وإنه يمتلك القدرة على الوصول إلى قادة العالم.

أما في 2026، فالرسالة مختلفة: العالم المحيط بإسرائيل أصبح أكثر عداءً، وخصوم نتنياهو أكثر وضوحًا، وبالتالي فإن الناخب يحتاج إلى اختيار قائد قادر على مواجهة هذه البيئة.

بمعنى آخر، انتقل نتنياهو من تسويق القوة التي يملكها إلى تسويق الخطر الذي يواجهه.

هل تنجح استراتيجية «أنا أو الفوضى»؟

يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع نتنياهو إقناع الإسرائيليين بأن خسارته تعني انتصار خصوم إسرائيل؟

إذا نجح في ذلك، فقد يتمكن من حشد قاعدته المحافظة واليمينية، وربما استعادة جزء من الناخبين المترددين الذين يخشون التغييرات الكبيرة في مرحلة أمنية حساسة.

أما إذا فشل في إقناع الناخبين، فقد تتحول الحملة إلى دليل على غياب رؤية سياسية جديدة، خصوصًا إذا رأى الإسرائيليون أن الليكود يركز على التخويف من الآخرين أكثر من تقديم إجابات حول الأزمات التي تعيشها البلاد.

وهنا تصبح الانتخابات اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة نتنياهو على إعادة تعريف نفسه سياسيًا.

عندما يصبح الخصم جزءًا من الحملة

ما يحدث في حملة نتنياهو الانتخابية ليس مجرد تغيير في الملصقات والشعارات، بل تحول في طريقة مخاطبة الناخب الإسرائيلي.

في الماضي، كان نتنياهو يقول بصورة غير مباشرة: «انظروا إلى من يقف معي، وستعرفون مدى قوتي».

أما الآن، فيقول: «انظروا إلى من يقف ضدي، وستعرفون لماذا تحتاجون إليّ».

وبين الرسالتين فارق سياسي كبير.

الأولى تقوم على الإنجاز والعلاقات الدولية والنفوذ، بينما الثانية تقوم على الخوف والتهديد والاستقطاب.

والانتخابات المقبلة ستكشف أي الرسالتين ما زالت أكثر قدرة على التأثير في الإسرائيليين: صورة نتنياهو باعتباره رجل العلاقات الدولية، أم صورته باعتباره الرجل الذي يعتقد أن خصوم إسرائيل يريدون إسقاطه؟

Tags: #أردوغان#إيران#الانتخابات_الإسرائيلية#السياسة_الإسرائيلية#الشرق_الأوسط#الليكود#انتخابات_2026#ترامب#حزب_الله#زهران_ممدانيأخبار عاجلهإسرائيلالمنشرالمنشر _الاخبارىنتنياهو
Previous Post

مسيّرات إيرانية تستهدف مكتب رئيس حكومة كردستان العراق

Next Post

لبنان أمام اختبار جديد.. لا انسحاب إسرائيلي ولا اتفاق نهائي بشأن «آلية التحقق» في الجنوب

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

الزمالك يصرف مستحقات بيزيرا أثناء الغياب لتجنب الأزمات القانونية

by فرح منصور
أغسطس 17, 2026

تعتزم إدارة نادي الزمالك صرف القسط المستحق للبرازيلي خوان بيزيرا،...

Read moreDetails

منتخب مصر يخوض مباراة ودية 5 أكتوبر المقبل استعدادا لأمم أفريقيا

أغسطس 17, 2026

رودرى يخضع للفحص الطبى فى برشلونة اليوم

أغسطس 17, 2026

ما تعليق ترامب على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.. ماذا قال؟

أغسطس 17, 2026

حسين محسب مهاجم مصرى يتصدر هدافى الدورى الويلزى بعد 3 جولات

أغسطس 17, 2026

تحطم مروحية في جزيرة سيفنوس اليونانية ومقتل 3 أشخاص

أغسطس 17, 2026
Next Post

لبنان أمام اختبار جديد.. لا انسحاب إسرائيلي ولا اتفاق نهائي بشأن «آلية التحقق» في الجنوب

8 مسلحين يسيطرون على سفينة شحن قبالة الصومال.. تهديد جديد للملاحة في خليج عدن

وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية يصل إلى سوريا

أخر الأخبار

الزمالك يصرف مستحقات بيزيرا أثناء الغياب لتجنب الأزمات القانونية

أغسطس 17, 2026

منتخب مصر يخوض مباراة ودية 5 أكتوبر المقبل استعدادا لأمم أفريقيا

أغسطس 17, 2026

رودرى يخضع للفحص الطبى فى برشلونة اليوم

أغسطس 17, 2026

ما تعليق ترامب على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان.. ماذا قال؟

أغسطس 17, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس