شهدت منطقة تل كروم في ريف القنيطرة الأوسط بجنوب سوريا فجر اليوم الخميس قصفا مدفعيا وسط حالة من التوتر المستمر وتحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة في مناطق الجنوب السوري.
قصف مدفعي في القنيطرة وغياب الإصابات
أفادت مصادر محلية بسقوط عدة قذائف مدفعية في محيط تل كروم في ريف القنيطرة دون أن ترد أي معلومات مؤكدة حتى الآن حول وقوع إصابات بشرية أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن القصف.
ويأتي قصف قرى ريف القنيطرة امتدادا لسلسلة استهدافات إسرائيلية سابقة شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، والتي شملت قصف أراضي زراعية بين بلدتي الصمدانية وتل كروم، إضافة إلى محيط تل أحمر الشرقي وقرية طرنجة دون تسجيل خسائر بشرية.
توغل بري واعتقالات في بلدة جباتا الخشب
في تطور ميداني متصل، نفذت قوة عسكرية إسرائيلية فجر الأربعاء توغلا بريا في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
وضمت القوة الإسرائيلية أكثر من 100 جندي ونحو 15 آلية عسكرية، وقامت بعمليات مداهمة طالت عددا من المنازل واعتقلت شابين قبل أن تنسحب لاحقا من المنطقة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأفادت “الإخبارية السورية” لاحقا بأنه تم الإفراج عن أحد المعتقلين، فيما يأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من استهداف بقذيفة مدفعية طال منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
ردود فعل رسمية وتنديد سوري بالاعتداءات
تتزامن هذه التطورات الميدانية مع إقرار إسرائيل بمسؤوليتها عن قصف مطار عسكري في سوريا بحجة منع انتشار قوات تركية فيه، وهو الاعتداء الذي قوبل بإدانة سورية شديدة.
فقد وجهت دمشق رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن الدولي كريستينا لاسن، أكدت فيهما أن الاعتداء يعد انتهاكا صارخا لسيادة البلاد وتهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي، بالتزامن مع مساع دولية وأمريكية لوضع آليات تمنع الصدام بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.











