انطلقت اليوم السبت فعاليات التدريب الجوي المصري الصيني المشترك «نسور الحضارة – 2026»، بمشاركة عدد من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من طرازات مختلفة، وذلك في إطار تدريبات تستمر على مدار عدة أيام داخل عدد من القواعد الجوية في مصر.
ويهدف التدريب إلى تعزيز التعاون العسكري بين القوات الجوية المصرية والصينية، وتبادل الخبرات في مجالات العمليات الجوية والتخطيط وإدارة المهام القتالية، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة والجاهزية لدى القوات المشاركة.
محاضرات وتدريبات جوية مشتركة
وبحسب بيان صادر عن المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية، العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، تشهد المراحل الأولى من التدريب تنفيذ مجموعة من المحاضرات النظرية والعملية، بهدف توحيد المفاهيم القتالية بين الجانبين وتبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالعمليات الجوية.
كما يتضمن التدريب تنفيذ طلعات جوية مشتركة، إلى جانب تدريبات متخصصة على التخطيط وإدارة أعمال القتال الجوية، بما يسمح للقوات المشاركة بالتدرب على تنفيذ مهام مشتركة في بيئات عملياتية متنوعة.
ويأتي التدريب في إطار خطة القوات المسلحة المصرية لتنفيذ عدد من التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يعزز قدرات القوات ويرفع مستويات التنسيق والتعاون العسكري.
تعزيز التعاون العسكري بين مصر والصين
ويعكس تنظيم «نسور الحضارة – 2026» مستوى التعاون المتنامي بين مصر والصين في المجال العسكري، خصوصًا في مجال التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.
وتسعى التدريبات المشتركة إلى تطوير مهارات العناصر المشاركة، وتعزيز قدرتها على العمل والتنسيق المشترك، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المختلفة في التخطيط وإدارة العمليات الجوية.
وأكد البيان أن التدريب يأتي في سياق دعم وتعزيز علاقات التعاون العسكري بين مصر والدول الصديقة، والاستفادة من التدريبات المشتركة في تطوير القدرات والمهارات القتالية للقوات المشاركة.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات التدريب لعدة أيام، بمشاركة الطائرات والقوات المخصصة من الجانبين، ضمن برنامج يتضمن مراحل نظرية وعملية وطلعات جوية مشتركة.











