أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مكثفاً مع حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين لمتابعة آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية.
وتناول الاتصال الهاتفي الأوضاع الخطيرة والمتصاعدة في الضفة الغربية؛ حيث أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن إدانة مصر الشديدة للتوسع الإسرائيلي المستمر في الأنشطة الاستيطانية، وتصاعد اعتداءات وعنف المستوطنين، إضافة إلى الانتهاكات المتكررة في مدينة القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك.
كما شدد على الرفض القاطع لمشروع الاستيطان المعروف بـ “E1”، محذراً مما يمثله هذا المشروع من خطر جسيم يهدف إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، فضلاً عن تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى صعيد آخر، بحث الجانبان الجهود الدبلوماسية الجارية لاستكمال استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام وفقاً لخارطة الطريق، والانتقال السلس إلى المرحلة الثانية.
وشمل ذلك مناقشة ضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها وصلاحياتها مباشرة من داخل القطاع.
وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان على الأهمية القصوى للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية كاملة في قطاع غزة والضفة الغربية، وضرورة تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها كامنة.
ومن جانبه، ثمن السيد حسين الشيخ عالياً الدور المصري المحوري والداعم باستمرار للقضية الفلسطينية، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لمواجهة التحديات الراهنة.










