أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان رسمي يوم الاثنين أنها فرضت عقوبات موسعة تستهدف شركة تجارية كبرى مقرها في سنغافورة، وهي تابعة لمحمد حسين شمخاني، نجل الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراحل علي شمخاني.
تفاصيل أنشطة شركة “ويلبريد كابيتال” وهيكلتها
وتتخصص شركة “ويلبريد كابيتال” في قطاعات حيوية تشمل تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال ومنتجات البتروكيماويات الأخرى.
وتمتلك الشركة فروعاً رئيسية في عدة مراكز مالية وتجارية عالمية، لا سيما في دبي وسويسرا.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن محمد حسين شمخاني عمد إلى تأسيس هذه المجموعة خارج نطاق شبكة أعماله التقليدية داخل إيران تماماً لإخفاء ارتباطاته، إلا أنه يبقى المسؤول الفعلي والنهائي عن إدارة وتوجيه كافة أنشطة وعمليات الشركة.
خلفية العقوبات وتوسع ملاحقة شبكة شمخاني
يُذكر أن واشنطن كانت قد فرضت عقوبات مباشرة على نجل علي شمخاني في الصيف الماضي، مشيرة آنذاك إلى سيطرته على أسطول واسع من سفن الحاويات وناقلات النفط عبر شبكة معقدة من الوسطاء لتصدير النفط الإيراني والروسي حول العالم.
وفي يوليو من هذا العام، عادت الولايات المتحدة لتوسيع عقوباتها ضد شبكته، معتبرة إياه “العامل الرئيسي” المسؤول عن استمرار صادرات النفط الإيرانية. وتندرج العقوبات المفروضة على “ويلبريد” ضمن حملة ضغط أمريكية جديدة تهدف إلى حرمان الاقتصاد الإيراني من موارده الحيوية.
تعليق التراخيص الثقافية والأكاديمية والمالية
إلى جانب العقوبات الاقتصادية، اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية خطوات إضافية شملت تعليق التفويض العام للأنشطة الرياضية والتبادلات بين البلدين اعتباراً من يوم الاثنين .
وكانت هذه الرخصة المعروفة بـ(رخصة F) تتيح إقامة المباريات الاستعراضية ورعاية اللاعبين والتعاون التدريبي، وباتت تتطلب الآن ترخيصاً خاصاً لكل حالة على حدة.
كما شمل التعليق تصاريح التبادلات الأكاديمية والتعليمية، إلى جانب وقف التحويلات المالية الشخصية وغير التجارية، ضمن ما أطلق عليه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اسم “عملية الإقصاء الاقتصادي” لقطع مصادر الإمداد الإيراني، مع تحديد الثامن من سبتمبر موعداً نهائياً لتصفية الأنشطة السابقة.











