أعلن نائب رئيس تنزانيا، الدكتور إيمانويل جون نشيمبي، عن قراره بالاستقالة من منصبه والتقاعد نهائياً من الخدمة العامة والعمل السياسي النشط، وذلك اعتباراً من الرابع من سبتمبر 2026.
وفي إشعار رسمي عام صدر عن مكتب نائب الرئيس في العاصمة دودوما، كشف الدكتور نشيمبي أنه قدم خطاب استقالته رسمياً إلى رئيسة الجمهورية سامية سولوهو حسن، مستنداً في قراره إلى الأحكام الدستورية الواردة في المادة 50 (2) (ج) مقروءة مع المادة 149 (2) من دستور جمهورية تنزانيا المتحدة، والتي تتيح التنحي للسماح للرئيسة بتعيين نائب رئيس جديد.
الوفاء بالوعود ودوافع التنحي
وفي معرض حديثه عن أسباب وخلفيات قراره، أشار الدكتور نشيمبي إلى تعهد قطعه على نفسه أمام رئيسة الدولة قبل عام كامل، مؤكد أنه وعد بالخدمة بإخلاص والتنحي متى ما دعت الحاجة إلى التغيير.
ونقل الإشعار تصريحه بأنه على يقين تام برغبة الرئيسة في ضخ دماء جديدة وإحداث التغيير المطلوب، ولذلك قرر الوفاء بوعده للبلاد.
كما أعرب عن عميق امتنانه للرئيسة سامية سولوهو حسن ولحزب “تشاما تشا مابيندوزي” (CCM) الحاكم على الثقة الكبيرة التي أولوها لقيادته، موجهاً الشكر للشعب التنزاني على دعمه طوال فترة توليه المسؤولية العامة، ومؤكداً التزامه بمواصلة خدمة وطنه كواطن عادي.
المحطات البارزة في مسيرة رجل الدولة
ويُعد الدكتور إيمانويل جون نشيمبي، المولود في ديسمبر 1971 بمنطقة مبيا، شخصية سياسية بارزة ذات تاريخ طويل في الخدمة العامة وإنفاذ القانون والعمل الحزبي.
فقد بدأ صعوده السريع في أواخر التسعينيات حين ترأس جناح الشباب في حزب الثورة، ليخوض غمار العمل البرلماني ويفوز بمقعد بلدة سونجيا في الانتخابات العامة لعام 2005، ومن ثم تولي حقائب وزارية متعددة شملت نيابة وزارات الإعلام، والعمل، والدفاع، وصولاً إلى تعيينه وزيراً للإعلام والثقافة والرياضة، ثم وزيراً للداخلية خلال مسيرته الحافلة تحت إدارة الرؤساء السابقين والحاليين.











