ألقت الشرطة الأمريكية القبض على رجل الأعمال البارز جيد يورك، مالك فريق “سان فرانسيسكو 49ers” لكرة القدم الأمريكية والشريك المؤسس في ملكية ناديي ليدز يونايتد ورينجرز البريطانيين، وذلك خلال عملية مداهمة أمنية لمكافحة الدعارة نُفذت صباح يوم الأحد في مجمع سكني متنقل ببلدة إيست فلسطين في ولاية أوهايو، بالقرب من موطنه الأصلي في يونغستاون.
وأثارت عملية القبض جيد يورك، الشريك المؤسس في ملكية ناديي ليدز يونايتد ورينجرز البريطانيين تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الأمريكية والأوروبية بالنظر إلى المكانة البارزة التي يمتلكها في قطاع الأندية الرياضية المحترفة.
تفاصيل الاتهام والتسوية القضائية السريعة
وُجهت إلى يورك في بدايات التحقيق تهمة تتعلق بممارسة الدعارة وحيازة أدوات إجرامية بعد استخدامه هاتفه المحمول للرد على إعلان سري عبر الإنترنت، إلا أنه أقر لاحقاً بأنه لا يعترض على تهم جنحة أقل سرعة تتضمن الإخلال بالنظام العام وحيازة أدوات إجرامية.
وأُطلق سراح المالك البارز بعد دفع كفالة مالية بقيمة 5000 دولار، ليُحكم عليه لاحقاً بالسجن لمدة يوم واحد مع احتساب مدة توقيفه السابقة، فضلاً عن فرض غرامة مالية قدرها 1150 دولاراً، وتخصيص مبلغ 160 دولاراً لصالح فرقة عمل مكافحة الاتجار بالبشر في وادي ماهونينغ، إلى جانب استكماله دورية تدريبية عبر الإنترنت كجزء من اتفاقية الإقرار بالذنب. وأكد المدعي العام فيتو أبروزينو أن القضايا المماثلة تنتهي غالباً بتسويات وفقاً للحقائق والأدلة وسجل المتهم.
موقف رابطة دوري كرة القدم الأمريكية وفريق 49ers
من جهتها، أصدرت رابطة الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية (NFL) بياناً أكدت فيه إدراكها لواقعة الاعتقال ومراجعتها المحتملة بموجب سياسة السلوك الشخصي التي قد تعرض المخالفين لغرامات مالية أو عقوبات إيقاف.
وفي السياق ذاته، اكتفى نادي “سان فرانسيسكو 49ers” بإصدار بيان مقتضب أفاد فيه بأن القضية القانونية قد جرى حلها ولن يتم تقديم أي تعليقات إضافية.
يذكر أن يورك تولى الإدارة اليومية للفريق في عام 2008 وتولى الملكية الرئيسية في 2024، محققاً نجاحات واسعة منذ تعيين القيادة الفنية والإدارية الحالية ووصول الفريق لثلاث مناسبات في نهائي السوبر بول، إلى جانب إشرافه على تشييد “ملعب ليفي” الشهير.











