طهران – المنشر_الاخباري
حذر وزير الدفاع الإيراني بالوكالة، العميد سيد مجيد ابن الرضا، من أن أي تصعيد أمريكي جديد في الضغوط الاقتصادية على إيران سيقابله توسيع في ساحة المواجهة، مؤكداً أن طهران تعتبر الحرب الاقتصادية جزءًا لا يتجزأ من الصراع القائم.
وقال ابن الرضا إن استهداف الاقتصاد الإيراني أو التأثير على معيشة المواطنين وأمنهم يمثل، من وجهة نظر بلاده، امتدادًا للحرب، مشددًا على أن الاستقرار الاقتصادي وحماية الشعب يشكلان جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن والدفاع الوطني.
وأضاف أن إيران لن تكتفي بردود تقليدية إذا استمرت محاولات زيادة الضغوط، مؤكداً أن أي توسيع لنطاق الإجراءات ضد طهران سيقابله توسيع في نطاق الرد، بما يحفظ المصالح الوطنية ويعزز قدرة البلاد على مواجهة التحديات.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات استهدفت عشرات الكيانات والأفراد والسفن، مع توسيع العقوبات الثانوية لتشمل قطاعات التجارة والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران.
في المقابل، تؤكد طهران أن العقوبات لن تدفعها إلى تغيير سياساتها، معتبرة أن الضغوط الاقتصادية تمثل وسيلة من وسائل المواجهة، وأنها ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية أمنها القومي ومصالحها الاقتصادية.
وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار التوتر بين البلدين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال التصعيد من الساحة الاقتصادية إلى ملفات إقليمية أخرى، مع استمرار تبادل الرسائل السياسية والاقتصادية بين واشنطن وطهران.










