غزة – المنشر_الاخباري
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، تنفيذ غارة جوية في شمال قطاع غزة أسفرت، بحسب بيانه، عن مقتل اثنين من عناصر حركة حماس، قال إنهما كانا يؤديان أدوارًا ميدانية في إعادة بناء القدرات العسكرية للحركة والتخطيط لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وأوضح الجيش أن القتيلين هما هاني عبد الحي فخري مزلوم، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في “قوة النخبة” التابعة لكتائب القسام، وحسن زيدان حسن ديري، الذي قال إنه كان يعمل قناصًا في الجناح العسكري للحركة.
ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن الغارة جاءت بعد رصد ما وصفه الجيش بـ”تهديد فوري”، مشيرًا إلى أن العنصرين شاركا خلال الفترة الأخيرة في أنشطة هدفت إلى استعادة القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك توفير وسائل قتالية والتخطيط لاستهداف قوات إسرائيلية ومدنيين.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه التحركات تمثل انتهاكًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن قواته ستواصل تنفيذ عمليات عسكرية ضد أي محاولات لإعادة بناء البنية العسكرية للفصائل المسلحة داخل قطاع غزة.
ونشر الجيش الإسرائيلي عبر حساباته الرسمية مقطعًا مصورًا أعلن فيه تفاصيل العملية، مؤكدًا أن الضربة نُفذت في إطار ما وصفه بسياسة “إزالة التهديدات المباشرة” داخل القطاع.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من حركة حماس بشأن الإعلان الإسرائيلي، كما لم تؤكد مصادر فلسطينية مستقلة هوية القتيلين أو طبيعة المهام التي نسبها الجيش الإسرائيلي إليهما.
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه الساحة الميدانية توترًا مستمرًا، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مقابل اتهامات إسرائيلية متكررة لحماس بمحاولة إعادة تنظيم صفوفها واستعادة قدراتها العسكرية رغم اتفاقات وقف إطلاق النار.











