تل أبيب- المنشر_الاخباري
في تصريحات تحمل مؤشرات على استمرار نهج التصعيد تجاه إيران، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن إسرائيل ستلجأ إلى القوة العسكرية مجددًا إذا رأت أن طهران أعادت تشغيل برنامجها النووي أو استأنفت تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، مشددًا على أن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة لن يمنع تل أبيب من التحرك إذا اعتبرت أن أمنها مهدد.
وقال كوهين، في مقابلة مع موقع Ynet الإسرائيلي، إن الضربات السابقة ضد إيران حققت أهدافًا استراتيجية وأخرت برنامجها النووي لعدة سنوات، مضيفًا أن إسرائيل “لن تنتظر حتى يصبح التهديد واقعًا”، وستتحرك فور رصد أي محاولة لإعادة بناء القدرات النووية أو الصاروخية الإيرانية.
وفي تطور لافت، كشف الوزير الإسرائيلي عن مشاورات تجريها حكومة بنيامين نتنياهو مع الإدارة الأمريكية بشأن مشروع استراتيجي لإنشاء ممر لنقل الطاقة يتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب، عبر ربط البنية التحتية لخطوط الأنابيب بين السعودية وإسرائيل، بما يحد من تأثير التوترات الأمنية في الممرات البحرية الحيوية.
كما اعتبر كوهين أن المواجهة الأخيرة مع إيران عززت قوة الردع الإسرائيلية، مؤكدًا أن تل أبيب ستواصل اعتماد سياسة الضربات الاستباقية لمنع أي تهديد استراتيجي، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الأمنية، وسط ترقب لمستقبل الملف النووي الإيراني، واستمرار المخاوف من انزلاق المواجهة بين طهران وتل أبيب إلى جولة عسكرية جديدة.










