حث المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الحكام المسلمين، يوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026، على تحديد ما وصفه بالعدو الحقيقي والتصدي الفاعل لمخطاته الرامية لزعزعة استقرار منطقة غرب آسيا ومنطقة الخليج العربي.
وجاءت هذه التصريحات في رسالة رسمية ومؤثرة وجهها بمناسبة انطلاق فعاليات “أسبوع الوحدة الإسلامية”، حيث أكد فيها على ضرورة وعي القيادات الإسلامية بالمخاطر المحدقة ببلدانهم وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الاستراتيجية الراهنة التي تمر بها المنطقة.
لحظة تاريخية فاصلة واقتراب “الانتصار النهائي”
وفي سياق خطابه، أشار خامنئي إلى أن العالم الإسلامي قد مرّ بفترات عصيبة ومضطربة تاريخياً، إلا أنه وصل اليوم إلى نقطة تحول حاسمة وتاريخية.
واعتبر في نص رسالته أن “احتمال الانتصار النهائي للحق على الباطل والإ الإسلام على الكفر أصبح أقرب بكثير إلى الواقع من أي وقت مضى”، داعياً إلى استثمار هذه المرحلة لتعزيز التضامن وتجاوز الخلافات البينية بين الدول الإسلامية لتحقيق الأهداف المشتركة.
اتهامات مباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لتفتيت الأمة
وفي معرض حديثه عن الأطراف المعادية، وجّه المرشد الأعلى اتهامات صريحة ومباشرة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنهما تسعيان باستماتة لتقسيم وتفتيت الدول الإسلامية وتمزيق نسيجها الاجتماعي.
وشدد خامنئي على أن العداء المستحكم لواشنطن وتل أبيب لا يقتصر على إيران وحلفائها الإقليميين فحسب، بل يمتد ليطال كافة شعوب المنطقة ومقدراتها، مما يتطلب يقظة تامة وإدراكاً عميقاً لمخاطر التجزئة والمؤامرات الخارجية الموجهة ضد العالم الإسلامي.










