أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مساعديه يدرسون بجدية خيار شن هجمات عسكرية محدودة في مضيق هرمز الحساس.
وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى منع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية الحيوية، والتي تعتمد عليها طهران في تهديد ومهاجمة السفن التجارية والعسكرية في الممرات المائية الحيوية.
تفاصيل الخطة العسكرية ودور “سنتكوم”
وبحسب التقرير الاستقصائي، فإن هذه الخطة الميدانية تم إعدادها وتطويرها بواسطة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) خلال الأسبوع الماضي، وحظيت بتأكد ودعم قوي من وزير الحرب، بيت هيغسيث.
ورغم أن الرئيس ترامب لم يكن قد منح موافقته النهائية عليها قبيل جولة تبادل إطلاق النار الأخيرة مع الجانب الإيراني في نهاية هذا الأسبوع، إلا أن تقارير تؤكد احتمالية حصولها على الضوء الأخضر في ظل التصعيد الميداني المتسارع والتوترات المستمرة.
وأوضح أحد المسؤولين الأمريكيين أن الجوهر الأساسي لهذه الخطة هو تقليص الأخطار والتهديدات المستمرة التي تواجهها ناقلات النفط التجارية، وسفن البحرية الأمريكية، إضافة إلى طائرات سلاح الجو. ووصف المصدر ذاته الهدف الاستراتيجي للعمليات المرتقبة بمصطلح “تقليم العشب”، في إشارة إلى تحييد التهديدات الإيرانية بشكل دوري ومبكر.
مواقف البيت الأبيض والتهديدات المباشرة
وفي تعليق رسمي صادر عن البيت الأبيض، أكد أحد المسؤولين أن “الرئيس ترامب يمتلك جميع الخيارات المتاحة على الطاولة”، مضيفا بطريقة ساخرة تعكس تعثر المسار الدبلوماسي: “الإيرانيون يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم دائما يتأخرون يوما ويفتقرون إلى الدولار”.
وتتطابق هذه المعطيات مع التصريحات القوية التي أدلى بها الرئيس ترامب، مساء الاثنين 31 أغسطس (آب)، لشبكة “فوكس نيوز”، حيث توعد برد أمريكي حاسم وصارم على الهجمات الإيرانية المتكررة، مؤكدا بوضوح أن الولايات المتحدة “ستستهدفهم بشدة” لحماية مصالحها وملاحتها الدولية في المنطقة.










