أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعيين العميد سفياتوسلاف زايتس قائدًا للقوات البرية الأوكرانية، خلفًا للجنرال هينادي شابوفالوف، في تغيير جديد داخل القيادة العسكرية في كييف.
وجاء التعيين بموجب مرسوم رئاسي صدر الأربعاء، في وقت تواصل فيه القوات الأوكرانية مواجهة ضغوط روسية متزايدة على عدد من محاور القتال. ولم يتضمن المرسوم سببًا لإعفاء شابوفالوف من منصبه.
من هو القائد الجديد؟
كان زايتس يتولى قبل تعيينه قيادة الفيلق العشرين في القوات المسلحة الأوكرانية، كما يمتلك خبرة عسكرية تعود إلى بداية الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2014.
وخلال تلك الفترة، كان زايتس قائدًا لسرية استطلاع تابعة للواء الهجوم الجوي الخامس والعشرين، وتمركزت وحدته في شبه جزيرة القرم عندما بدأت روسيا السيطرة على المنطقة.
وبحسب تقارير أوكرانية، رفض زايتس الخضوع للقوات الروسية وتمكن من قيادة وحدته إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة الأوكرانية، قبل أن يواصل خدمته العسكرية في الحرب بمنطقة دونباس.
اهتمام بالتكنولوجيا والطائرات المسيّرة
ويُنظر إلى زايتس باعتباره من الضباط الذين يركزون على استخدام التكنولوجيا الحديثة في العمليات العسكرية.
وخلال قيادته للفيلق العشرين، ركز على الرقمنة والروبوتات والطائرات المسيّرة، وهي مجالات أصبحت جزءًا أساسيًا من طبيعة الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ويأتي اختياره لقيادة القوات البرية في وقت تعتمد فيه كييف بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والأنظمة الرقمية لتعويض النقص في بعض القدرات العسكرية ومواجهة التفوق الروسي في القوة النارية.
ماذا عن شابوفالوف؟
كان هينادي شابوفالوف قد تولى قيادة القوات البرية الأوكرانية في يونيو 2025، بعد أن شغل في السابق منصب قائد القيادة العملياتية الجنوبية.
ولم تكشف الرئاسة الأوكرانية حتى الآن عن المهمة الجديدة التي قد يتولاها شابوفالوف أو الأسباب التي دفعت زيلينسكي إلى استبداله.
ويأتي تغيير قائد القوات البرية ضمن سلسلة من التحولات في القيادة العسكرية الأوكرانية، في وقت تحاول فيه كييف تعزيز قدرتها على إدارة الجبهات والتكيف مع طبيعة الحرب الحديثة.
ويعد منصب قائد القوات البرية من أبرز المناصب العسكرية في أوكرانيا، نظرًا إلى أن القوات البرية تشكل العمود الفقري للجيش وتتحمل الجزء الأكبر من العمليات على خطوط المواجهة مع روسيا.








