يُعرف زيت الزيتون بفوائده الصحية للقلب، إلا أن البعض يؤكد أن تناول جرعة منه قبل الأكل يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم.
ووفقا لموقع “Very well health”، هناك بعض الأسس العلمية وراء هذه الفكرة، فإضافة الدهون إلى الوجبة قد تُغير سرعة هضم الجسم للكربوهيدرات، وتشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أن زيت الزيتون البكر، قد يُخفف من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن تناول زيت الزيتون قبل كل وجبة سيُخفض نسبة السكر في الدم على المدى الطويل.
كيف يمكن لجرعات زيت الزيتون أن تخفض نسبة السكر في الدم؟
وفقا لعدد من الخبراء، فإن تناول جرعة من زيت الزيتون قبل الوجبة قد يبطئ من سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام ، هذا لأن زيت الزيتون يمكن أن يبطئ عملية إفراغ المعدة، مما قد يؤدي إلى تباطؤ عملية تكسير وامتصاص الكربوهيدرات.
تبطئ الدهون عموماً معدل خروج الطعام من المعدة، ونتيجة لذلك قد تصل الكربوهيدرات إلى الأمعاء الدقيقة، وفي النهاية إلى مجرى الدم، بشكل تدريجى، وتشير بعض الأبحاث إلى أن زيت الزيتون قد يؤثر أيضاً على كيفية تعامل الجسم مع سكر الدم بعد تناول الطعام.
لماذا لم تثبت صحة هذه الممارسة؟
ومن الأمور التي تجدر الإشارة إليها أن الدراسات التي أجريت على زيت الزيتون فحصت زيت الزيتون كجزء من الوجبة، وليس كجرعة يتم تناولها قبل كل وجبة.
في الواقع، وجدت مراجعة حديثة أن تناول زيت الزيتون لم يُحسّن بشكل ملحوظ مستوى السكر في الدم، أو الأنسولين، أو الهيموجلوبين السكري (A1c)، أو مقاومة الأنسولين بشكل عام، على الرغم من أن بعض الكميات أظهرت بعض الفائدة لحساسية الأنسولين.
إضافة زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي
بدلاً من التعامل مع زيت الزيتون كمكمل غذائي، هناك أدلة أفضل على جعله أحد مكونات نظام غذائي متكامل ومتوازن.
فيما يتعلق بإدارة نسبة السكر في الدم والصحة العامة، فإن زيت الزيتون يعمل بشكل أفضل عند استخدامه مع الأطعمة المغذية الأخرى، بدلاً من استخدامه بمفرده.
هنا يأتي دور حمية البحر الأبيض المتوسط ، حيث يركز هذا النمط الغذائي على الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والأسماك والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون، وقد ربطت الأبحاث بين اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط المدعمة بزيت الزيتون البكر الممتاز وانخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.










