القاهرة – المنشر_الاخباري
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، اليوم السبت 5 سبتمبر، مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، في إطار التشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة.
وتناول الاتصال العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأزمة في السودان وتطورات المشهد الليبي، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين.
تعزيز العلاقات المصرية الأميركية
بحث الجانبان خلال الاتصال سبل دفع العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، والبناء على ما تشهده العلاقات الثنائية من زخم بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد الجانبان الاعتزاز بالشراكة الممتدة بين البلدين، والحرص على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، لاسيما على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يعكس خصوصية العلاقات المصرية الأميركية ويخدم تطلعات الشعبين المصري والأميركي.
السودان.. تحركات لوقف التصعيد
وفي الشأن السوداني، استعرض الجانبان التحركات والاتصالات الجارية لوقف التصعيد والتعامل مع التدهور المتواصل في الأوضاع الإنسانية.
وأكد الوزير بدر عبد العاطي ضرورة البناء على الجهود الراهنة لوقف النزاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى مستحقيها.
وجدد التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية التي من شأنها إطالة أمد الأزمة أو تعقيد مسارات تسويتها.
وشدد عبد العاطي على أن إنهاء الأزمة السودانية يتطلب، بالتوازي مع وقف النزاع، إطلاق مسار سياسي شامل بملكية وقيادة سودانية، يحفظ مؤسسات الدولة ويستجيب لتطلعات الشعب السوداني.
ليبيا.. دعم العملية السياسية وإنهاء الانقسام
وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، تناول الاتصال سبل تهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام.
وأكد عبد العاطي أن مصر تنطلق في تحركاتها من أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية، مع التأكيد على أهمية أن تظل العملية السياسية ليبية خالصة.
وأشار إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن يمثل خطوة أساسية لاستعادة الاستقرار في ليبيا، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي.
وأكد وزير الخارجية أن دعم هذا المسار من شأنه مساعدة الليبيين على التوصل إلى تسوية مستدامة تعكس إرادتهم وتحفظ وحدة الدولة ومؤسساتها.











