تحول عرض الطيران الجوي، الذي أقيم السبت كجزء من فعاليات أسبوع أثينا للطيران في قاعدة تاناغرا الجوية، إلى مأساة حقيقية بعد تحطم طائرة مقاتلة من طراز “فانتوم” تابعة للقوات الجوية اليونانية، مما أدى إلى مصرع طيارها ومساعدها على الفور في الحادث المفجع.
وقد أسفرت الكارثة عن فقدان حياة كل من الكابتن ديميتريس بيترو، البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاما، والضابط الأول جيانيس بليسياس، البالغ من العمر أربعين عاما.
ووقعت المأساة بعد دقائق معدودة من انطلاق العرض الجوي؛ إذ حاولت الطائرة التحليق على ارتفاع منخفض للغاية كجزء من الاستعراض المقرر، لكنها فقدت ارتفاعها بسرعة فائقة وارتطمت بالأرض على مسافة أربعة كيلومترات من مطار تاناغرا.
وأعقب السقوط انفجار هائل شطر الطائرة إلى نصفين، وأدى إلى اندلاع حريق ضخم امتد نحو الأراضي الزراعية والغابات المجاورة.
وروى شهود عيان اللحظات المرعبة؛ حيث قال أحد الحاضرين إنه رأى الطائرة تختفي خلف التلال ثم تفقد ارتفاعها وتهوي وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف دون ملاحظة أي محاولات لفتح مظلات النجاة.
من جهة أخرى، أدى اصطدام أجزاء من الهيكل بمصنع مجاور للآلات الزراعية إلى اشتعال النيران فيه، في حين أصيب شخصان آخران بجروح طفيفة جراء تطاير الشظايا وتم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.
وتواصل السلطات المختصة حاليا فحص العشرات من مقاطع الفيديو المصتوحاة للحادث لتحديد الأسباب الفنية والدقيقة وراء وقوع هذه المأساة الجوية المروعة التي هزت الشارع اليوناني وألقت بظلالها الحزينة على الفعالية السنوية الكبرى.











