وجّه الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله رسالة حازمة ولافتة حول السيادة الوطنية والوحدة والرفض القاطع لأي تدخل خارجي، وذلك خلال كلمة هامة ألقاها في مدينة علي صبيح، في ختام فعاليات خلوة سياسية موسعة استمرت ثلاثة أيام لحزب التجمع الشعبي من أجل التقدم (RPP) الذي يتزعمه.
الوحدة والتماسك المجتمعي صمام أمان الوطن
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن رئاسة الجمهورية، ركز الرئيس في خطابه على مجموعة من الثوابت الاستراتيجية، أبرزها الاعتماد على الوحدة والتماسك المجتمعي باعتبارهما الضمانتين المطلقتين لأمن الوطن وحمايته في ظل التحديات والاضطرابات الإقليمية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
رفض قاطع لأي وصاية أو تدخل خارجي
وشدد جيله على أهمية الإيمان الراسخ بالبلاد والتمسك المطلق بسيادتها، معتبراً أن أي تهاون في هذا الملف يعد خطاً أحمر.
وأكد أن نجاة الأمة مرتبطة بفرض مبدأ عدم التدخل، مستشهداً بعبارته: “هذا البلد الصغير لنا، ونحن مستعدون للتضحية بأرواحنا من أجله، ولن نقبل بأي تدخل في شؤوننا”.
الاستثمار في الإنسان ودعم مسار التنمية المستدامة
كما تطرق الخطاب إلى أهمية التركيز المكثف على تعزيز رأس المال البشري ودفع عجلة الاكتفاء الذاتي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، مع التأكيد على ثوابت السياسة الجيبوتية في إعطاء الأولوية للاستقرار والانفتاح على التعاون الدولي القائم على الاحترام المتبادل.









