أعلنت إدارة العلاقات العامة التابعة للجيش الباكستاني (ISPR)، يوم الأحد، أن قوات الأمن تمكنت من قتل أكثر من 20 إرهابيا خلال سلسلة اشتباكات مسلحة ومكثفة وقعت في مقاطعة خيبر بختونخوا بين الثالث والخامس من سبتمبر، مشيرة إلى أن العناصر المستهدفة كانت تنتمي إلى حركة “طالبان باكستان” المحظورة وتلقى دعما خارجيا.
وأوضح البيان العسكري أن العمليات تضمنت إحباط محاولات تسلل عبر الحدود مع أفغانستان؛ ففي شمال وزيرستان، تم القضاء على مجموعات مسلحة حاولت اختراق الحدود، إضافة إلى اشتباكات منفصلة في مناطق “كوهات” و”ديرة إسماعيل خان” أسفرت عن تصفية عناصر أخرى بعمليات استباقية دقيقة.
اتهامات لحركة طالبان الأفغانية وفشل إدارة الحدود
وانتقد الجيش الباكستاني بشدة موقف حكومة طالبان الأفغانية، معتبرا أن هذه الحوادث المتكررة تثبت فشل النظام الأفغاني الذريع في ضبط الحدود والوفاء بالتزاماته الدولية بمنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل التنظيمات الإرهابية لشن هجمات عابرة للحدود.
وأكد البيان أن القوات الباكستانية ثابتة في دفاعها عن الوطن ومستمرة في عمليات التطير تحت رؤية “عزم الاستقامة” لاستئصال الإرهاب.
إشادة رئاسية وتصاعد مؤشرات العنف
من جانبه، أشاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالقدرات المهنية العالية لقوات الأمن في إحباط عمليات التسلل، مؤكدا أن حماية حدود البلاد والقضاء على الإرهاب تتصدر أولويات الحكومة، وحث كابول مجددا على منع استغلال أراضيها لأعمال إرهابية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير لمعهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن ترصد تصاعدا ملحوظا في الهجمات الإيرادية والإرهابية في خيبر بختونخوا والمناطق المدمجة خلال الفترة الأخيرة بنسب تجاوزت خمسين بالمئة.








