أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، الرئيس رشاد محمد العليمي، رسمياً انطلاق معركة استعادة الدولة والعاصمة صنعاء.
ودعا كافة أبناء الشعب اليمني، والقبائل، والقوى الوطنية، والشباب، والمرأة، وكل الأحرار إلى الالتفاف العاجل خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لدعمها في حماية الجمهورية وصون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
انطلاق معركة الجوف وحصار معسكر “لبنات”
وفي سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية انطلاق عملية عسكرية واسعة بإسناد مباشر من قبائل اليمن لتحرير محافظة الجوف الواقعة شرقي البلاد.
وشهد صباح اليوم الإثنين هجوماً مباغتاً وقوياً للقوات المسلحة باتجاه مدينة “الحزم”، عاصمة المحافظة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن المنطقة العسكرية السادسة تمكنت من السيطرة على كافة المواقع الدفاعية المحيطة بمعسكر “لبنات” التابع للحوثيين، وتفرض عليه حالياً حصاراً مطبقاً من جميع الجهات، وسط تطورات ميدانية متسارعة قد ترسم واقعاً عسكرياً جديداً خلال الساعات القادمة.
غارات جوية مكثفة وعمليات واسعة بالضالع والبيضاء ومأرب
وعلى الصعيد الميداني الواسع، شنت طائرات القوات المسلحة اليمنية فجر اليوم الإثنين سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مواقع وتجمعات ومركبات عسكرية للميليشيا.
وأوضح المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن الطائرات استهدفت تجمعات حوثية في جبل “ناصية” بمديرية “مريس” شمال الضالع، ودمرت غرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية.
كما نفذت المقاتلات 13 غارة دقيقة على آليات ومنصة إطلاق صواريخ في مديريات “الشرية”، “ذي ناعم”، و”السوادية” بمحافظة البيضاء، فضلاً عن ضربات طالت ثكنات حوثية بجبهات مأرب الجنوبية.
بالمقابل، أعلنت جماعة الحوثي إسقاط طائرة استطلاع من طراز “CH4” في أجواء مديرية “خب والشعف” بالجوف.
إحباط مغامرة الساحل الغربي وتعزيزات حكومية ضخمة
يأتي هذا التصعيد في أعقاب محاولات حوثية مستمّدة من توجيهات إيرانية للوصول إلى الساحل وميناء المخا لإغلاق باب المندب والسيطرة على حركة البحر الأحمر، عبر إدارة غرفة عمليات مشتركة ضمّت ضباطاً من الحرس الثوري وحزب الله.
ونتيجة لذلك، دفعت الحكومة بتعزيزات ضخمة شملت قوات “العمالقة الضاربة”، وقوات “درع الوطن”، والمقاومة بقيادة طارق صالح.
وخلال ساعات، انقلب الموقف العسكري وفقد الحوثيون مواقع حيوية مثل “حيس” والتباب الحاكمة، وباتت القوات تقف على مشارف مدينة “الحراجي” لقطع خطوط إمداد الحوثيين من إب نحو الحديدة وغربي تعز، وسط استمرار الضربات الجوية والطيران المسير لاستنزاف عناصر الجماعة التي تكبدت خسائر بشرية مضاعفة تزيد من الضغط الداخلي في صفوفها.









