باريس- المنشر_الاخباري
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توجه بلاده لإنشاء مهرجان دولي لألعاب الفيديو، في خطوة تعكس تنامي الاعتراف بألعاب الفيديو باعتبارها أحد أشكال الإبداع والثقافة في العصر الحديث.
وقال ماكرون إن ألعاب الفيديو أصبحت واحدة من أبرز الأشكال الإبداعية في عصرنا، مشيرًا إلى أنها تجمع بين مجموعة واسعة من الفنون والتخصصات، من الصور والكتابة والموسيقى والتصميم إلى التكنولوجيا.
ماكرون: ألعاب الفيديو جزء من الثقافة
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ألعاب الفيديو لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت جزءًا من المشهد الثقافي والإبداعي العالمي.
وأوضح أن هذا المجال يقف عند تقاطع العديد من أشكال الإبداع، بما يجعله أحد أبرز التعبيرات الفنية الحديثة، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا وصناعة المحتوى الرقمي.
«استثناء ثقافي» فرنسي لألعاب الفيديو
وشدد ماكرون على اعتقاده بأن ألعاب الفيديو تمثل جزءًا من الثقافة الفرنسية، وبالتالي ينبغي أن تحظى بمكان داخل ما يعرف بـ**«الاستثناء الثقافي» الفرنسي**، على غرار ما تطبقه فرنسا منذ سنوات على السينما وغيرها من أشكال الإبداع.
ويعكس هذا التوجه رغبة باريس في التعامل مع صناعة ألعاب الفيديو باعتبارها قطاعًا ثقافيًا وإبداعيًا إلى جانب كونها صناعة اقتصادية وتكنولوجية ضخمة.
مهرجان دولي يجمع اللاعبين والصناعة
وكشف ماكرون أن فرنسا ستعمل على إنشاء مهرجان دولي لألعاب الفيديو، على أن يتم تصميمه منذ البداية ليكون تجمعًا عالميًا كبيرًا للاحتفاء بالإبداع والابتكار.
وأوضح أن المهرجان سيجمع بين المبدعين واللاعبين والعاملين في صناعة ألعاب الفيديو، بما يوفر منصة دولية للتواصل واستعراض أحدث الأفكار والتقنيات والتجارب في هذا المجال.
وتأتي الخطوة في ظل اتساع تأثير صناعة ألعاب الفيديو عالميًا، وتحولها إلى مساحة تجمع بين الفن والتكنولوجيا والقصص والموسيقى والتصميم، إلى جانب نمو قاعدة اللاعبين والمطورين حول العالم.
ومن خلال المهرجان المرتقب، تسعى فرنسا إلى تعزيز حضورها في واحدة من أكثر الصناعات الإبداعية والتكنولوجية نموًا، وترسيخ مكانة ألعاب الفيديو ضمن المشهد الثقافي الحديث.









