أعلن حرس الحدود الفنلندي، رسمياً أن التحقيقات في حادثة العثور على أربع طائرات عسكرية بدون طيار داخل الأراضي الفنلندية خلال شهري مارس وأبريل الماضي قد أثبتت أن هذه المسيرات انحرفت عن مسارها الأصلي نتيجة تداخل شديد في أنظمة الملاحة العالمية، فضلاً عن تأثيرات الرياح والظروف الجوية السائدة.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن حرس الحدود الفنلندي، أظهرت نتائج الفحص الفني والتحقيقات الجارية أن الطائرات المسيرة تعود في أصلها إلى أوكرانيا، وكانت تستخدم ضمن حزمة التدابير والإجراءات الدفاعية المضادة التي تتخذها كييف في إطار التصدي للعمليات العسكرية الروسية.
وأكد حرس الحدود الفنلندي بوضوح أن هذه الطائرات لم تكن تمثل أي تهديد متعمد لفنلندا ولم تكن تستهدف أراضيها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح الخبراء أن “التداخل والتشويش الشديد لنظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GPS) الذي تم رصده وتوثيقه في ذلك الوقت بمنطقة شرق خليج فنلندا، بالتزامن مع سوء الاحوال الجوية والرياح القوية، أدى إلى فقدان السيطرة على مسار الطائرات ودخولها غير المقصود إلى المجال الجوي الفنلندي”.
يُذكر أن الطائرات الأربع التي تم العثور عليها كانت محملة بمواد متفجرة، إلا أن السلطات المختصة أكدت عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية تذكر جراء هذه الحوادث.
وفي أعقاب استكمال التحقيقات وتأكيد الطابع العرضي للحادث، أعلن المدعي العام الفنلندي إغلاق كافة القضايا المتعلقة بهذه المسيرات بشكل نهائي، وسط استمرار القلق الإقليمي من تداعيات اتساع نطاق التشويش الإلكتروني المتبادل في شمال أوروبا.










