في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده مياه المنطقة، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO)، يوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2026، عن تعرض ناقلة نفط لهجوم مباشر بقذيفة مجهولة الهوية، وذلك على مسافة تُقدر بنحو 28 ميلاً بحرياً جنوب شرق ميناء الفاو العراقي.
تفاصيل الهجوم وحالة الطاقم
ووفقاً للتقرير الرسمي الصادر عن المركز البريطاني، تلقى البلاغ من قبطان الناقلة المستهدفة والذي أكد تعرض السفينة لضربة بمقذوف مجهول المصدر. وعلى الرغم من دقة الهجوم، طمأنت الجهات المختصة بأن طاقم الناقلة في قيد السلامة ولمWEB تُسجل أي إصابات بشرية.
كما أكدت التقارير الأولية عدم رصد أي آثار بيئية أو تسربات نفطية جراء الهجوم حتى اللحظة، بينما باشرت السلطات البحرية المعنية التحقيقات المكلفة لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة المتورطة فيه.
سلسلة هجمات بحرية تضرب الخليج وبحر عومان
ولم يكن هذا الحادث هو الوحيد؛ إذ أشار مركز عمليات التجارة البحرية إلى بلاغات سابقة تفيد بتعرض سفينة أخرى لقصف بمقذوف مجهول على بعد 24 ميلاً بحرياً شمال غرب ميناء راشد في إمارة دبي.
وجاءت هذه التطورات ضمن تقرير شامل أصدره المركز يوم الأربعاء، يتناول استهداف عديد من السفن التجارية في مياه شمال الخليج العربي وبحر عُمان، حيث تعرضت تلك القطع البحرية لإطلاق نار متفرق مساء الثلاثاء بهدف تعطيل حركة الملاحة.
وتتزامن هذه الحوادث مع احتدام الاشتباكات العسكرية المتبادلة في المنطقة؛ حيث أعلنت كل من الولايات المتحدة والحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات الماضية، عن تنفيذ عمليات استهداف طالت سفناً ومواقع تابعة للطرف الآخر.
تحذيرات أمنية ودعوات لتوخي الحيطة
وفي ظل حالة عدم اليقين الأمني، أكد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني استمرار التحقيقات في كافة الحوادث المسجلة، مشدداً على أنه لم تُؤكد وقوع أية عواقب بيئية خطيرة حتى الآن. ودعا المركز كافة السفن التجارية والبحارة المارين عبر الممرات الحيوية في الخليج العربي وبحر عُمان إلى أقصى درجات الحذر، ومتابعة أحدث التحديثات الأمنية، والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة لضمان سلامة الملاحة الدولية.











