عقّب رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، على الاجتماع المرتقب عقده يوم الإثنين في سلطنة عُمان بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، لمناقشة ملف مضيق هرمز ومفهوم حرية الملاحة في “بحيرة الخليج”. وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أعرب عن تمنياته بالنجاح لهذا الاجتماع.
وأشار بن جاسم، إلى أنه طالما دعا إلى ضرورة أن تتباحث دول المجلس بشكل جماعي ومباشر مع طهران للخروج من الأزمة الحالية التي لم يكن لدول الخليج أي دور في افتعالها.
وأكد بن جاسم، أن المباحثات يجب أن تركز أولاً على حل المشكلات القائمة قبل تقديم أي عروض، ووضع خارطة طريق واضحة تضمن الاستقرار المستقبلي للطرفين.
شروط إيرانية مطلوبة لضمان استقرار بحيرة الخليج
وأوضح الشيخ حمد أن العلاقات المستقبلية يجب أن تستند إلى مبدأ جعل منطقة الخليج بحيرة اقتصادية مشتركة لخدمة المصالح المتبادلة، بما يشمل إعفاء الصادرات بين الجانبين من الرسوم الجمركية.
كما شدد على ضرورة أن تقبل إيران بفتح مضيق هرمز كما كان سابقاً ودون فرض أي رسوم لا يقرها القانون الدولي، مطالباً طهران بألا تجعل دول الخليج رهينة لمفاوضاتها المتعثرة مع الولايات المتحدة، واعتبر أن هذه الخطوات تمثل الأساس لإثبات حسن النوايا.
حلول دائمة وموقف موحد حيال تهديدات الحوثيين
وشدد على أهمية أن تستهدف المباحثات حلولاً دائمة ومستدامة وليست مجرد هدنات مؤقتة تضر بالجميع. وفي الشأن اليمني، دعا الشيخ حمد دول مجلس التعاون إلى بحث الأخطار التي تتهدد أمن الحدود السعودية من قبل جماعة الحوثي، واتخاذ موقف حازم وموحد دعماً للمملكة.
وأكد أن “الاعتداء على السعودية هو اعتداء على كل دول مجلس التعاون”، وهو المبدأ الذي يجب تفعيله عملياً لحماية الحدود عبر قوات درع الجزيرة بغض النظر عن أي خلافات سابقة.











