استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مدينة جدة يوم الإثنين،، قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي الأدميرال براد كوبر، والوفد العسكري الرفيع المرافق له، وسط تصعيد عسكري واسع وهجمات حوثية على قاعدة خميس مشيط
ووفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، جرى خلال الاستقبال بحث أوجه العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الصديقين، إلى جانب استعراض مستجدات الأحداث والتطورات الأمنية المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط.
هجمات حوثية تستهدف قاعدة الملك خالد الجوية
تزامن هذا اللقاء العسكري البارز مع إعلان جماعة “الحوثيين”، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت العمق السعودي، وتحديداً قاعدة الملك خالد الجوية في منطقة خميس مشيط.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان رسمي، أن الهجوم نُفذ باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، واستهدف بنى تحتية حيوية شملت حظائر الطائرات الحربية، ورادارات التوجيه، ومدرجات الإقلاع والهبوط، ومخازن التذخير.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية جاءت رداً على شن المقاتلات الحربية السعودية مئات الغارات الجوية خلال الأيام الأخيرة على مختلف المحافظات اليمنية انطلاقاً من قاعدتي خميس مشيط والطائف.
كواليس التحركات الأمريكية والسعودية
على صعيد الاتصالات السياسية والدبلوماسية، أدلى الرئيس الأمريكي بتصريحات لفتت الأنظار خلال زيارته لأيرلندا، أشار فيها إلى اتصالات جرت مع الجانب الحوثي والقيادة السعودية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تقارير إعلامية متطابقة، بينها ما نشرته وكالة رويترز وموقع أكسيوس، أفادت بأن ولي العهد السعودي أجرى اتصالات هاتفية مع الإدارة الأمريكية لبحث سبل مواجهة التصعيد الحوثي.
وفي حين أبدت واشنطن تحفظاً على التدخل العسكري المباشر الشامل في المرحلة الراهنة، مؤكدة استمرار الحوار المشترك وتقديم الدعم الاستخباراتي وتحديد الأهداف، تتواصل الجهود الدبلوماسية والعسكرية لاحتواء الأزمة الإقليمية المتفاقمة وحماية أمن الاستقرار الإقليمي.











