أعلن حزب حرية كردستان (باك) يوم الأربعاء عن نجاحه في اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة إيرانية كانت تحاول استهداف ومهاجمة إحدى القواعد العسكرية التابعة للجناح المسلح للحزب والمعروف باسم “جيش كردستان الوطني” الواقعة في المناطق الشمالية من محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وبحسب ما نقلته شبكة “روداو” الإخبارية، فقد أصدر الحزب بيانا رسميا عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا) أكد فيه رصد الطائرة المسيرة التابعة للحكومة الإيرانية والتصدي لها فور محاولتها تنفيذ الهجوم على القواعد العسكرية، في تصعيد أمني جديد تشهده المناطق الحدودية والإقليمية.
وفي السياق ذاته، صرح ريباز شريفي، القيادي وعضو القيادة في حزب الحرية الكردستاني، أن الهجوم لم يسفر عن تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بين صفوف عناصر القوة المسلحة، مشيرا إلى جاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
ويأتي هذا الحادث الأمني ليمثل حلقة جديدة في سلسلة التصعيد الميداني، إذ يعد هذا الهجوم هو الهجوم الثالث على التوالي الذي يستهدف مقار وتمركزات أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية المتواجدة في إقليم كردستان، وذلك منذ يوم الاثنين الماضي، مما يرفع حدة التوتر في المنطقة ويزيد من المخاوف بشأن استمرار العمليات العسكرية الم,جهة ضد هذه الجماعات وتداعياتها الأمنية والسياسية على الاستقرار الإقليمي العام.












