أعلن المتحدث باسم قوات جماعة الحوثي اليمنية، في بيان رسمي يوم الأربعاء الموافق 15 سبتمبر، عن تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق استهدفت عمق الأراضي السعودية، شملت منشآت حيوية تابعة لشركات الطاقة واستهدافاً لمواقع عسكرية استراتيجية.
وبحسب ما ورد في البيان، فقد تركز الهجوم على استهداف منشآت تابعة لشركات “أرامكو” النفطية في مدينة ينبع الواقعة على الساحل الغربي للمملكة، بالإضافة إلى استهداف قاعدة جوية عسكرية هامة في مدينة خميس مشيط جنوبي البلاد، وذلك باستخدام ترسانة ضمت “عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة” المفخخة.
وأكدت الجماعة في بيانها أن الهجمات أسفرت عن اندلاع حرائق واسعة النطاق في المواقع المستهدفة وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية، في تصعيد أمني جديد يعيد التوتر إلى الواجهة بعد سلسلة من التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.
وفي سياق تهديداتها التصعيدية، توعدت الجماعة المدعومة من إيران بمواصلة وتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في العمق السعودي وضد تجمعات ومواقع القوات السعودية، معلنةً عن تمسكها بما وصفته بمعادلة “الحصار ضد الحصار والتصعيد ضد التصعيد”، ومشددة على أن هذه العمليات ستستمر حتى يتوقف العمل العسكري وينتهي الحصار المفروض على اليمن، بحسب تعبير البيان.
ويأتي هذا الإعلان العسكري ليزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي ويطرح تساؤلات جديدة حول تأثيرات هذه الضربات على أمن الطاقة العالمي ومسار الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع في المنطقة.










