داهمت قوات الأمن السورية منزل رجل الأعمال البارز محمد صابر حمشو في حي المالكي بالعاصمة السورية دمشق، فضلا عن توقيف عناصر الحماية الأمنية المتمركزة أمام المبنى.
مداهمة أمنية في حي المالكي وغياب التوضيح الرسمي
ولم تصدر حتى اللحظة أي بيانات رسمية أو تعليقات من الجهات الحكومية حول ملابسات المداهمة التي طالت المقيم الرئيسي لحمشو في أحد أرقى أحياء العاصمة، والذي كان يخضع لحراسة مشددة ومقر إقامته الدائم.
ويأتي هذا الحدث في سلسلة من التطورات المرتبطة برجل الأعمال المقرب سابقا من النظام السوري، والذي كان قد عاد إلى دمشق في يناير 2025 قادما من بيروت عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث أقام في شقته الفاخرة تحت حماية الدولة، وصولا إلى توقيعه تسوية مع الحكومة الجديدة في يناير 2026 ضمن برنامج الإفصاح الطوعي عن الأصول لطوي صفحة الماضي.
ملاحقات قضائية وشكاوى “التهديد بالقتل”
وعلى الصعيد القضائي، كانت النيابة العامة السورية قد أحالت الشهر الماضي شكوى تقدم بها المواطنان عبد الحميد عساف وعبود دياب بحق حمشو بتهمة “التهديد بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي” إلى محكمة بداية الجزاء المعلوماتية في ريف دمشق.
وتعود جذور الخلاف القانوني إلى دعوى سابقة رفعها حمشو في مايو 2025 ضد عساف بتهمة “القدح والذم الإلكتروني”، إثر نشر مقاطع مصورة تطالب بمحاسبة حمشو والتحقيق في مصادر ثروته وملابسات تجارة خردة الحديد من المناطق التي دمرتها المعارك.
حوادث سابقة وجدل متواصل حول التسويات
يذكر أن منزل حمشو في حي المالكي كان قد شهد حوادث متفرقة خلال العام الماضي، من بينها أنباء عن حرائق نشبت فيه في شهري يناير وأبريل 2026، وسط جدل واسع حول تسويته الرسمية واتهامات سابقة بصلاته بالفرقة الرابعة، في وقت تواصل فيه الأوساط الشعبية والرقابية متابعة ملفات محاسبة رجال الأعمال المرتبطين بالمرحلة السابقة وسط غياب التوضيحات الرسمية بشأن تفاصيل المداهمة الأخيرة.










