حسم الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، بصورة نهائية، الجدل الدائر والأنباء التي ترددت بقوة خلال الفترة الأخيرة حول احتمالية ترشحه لانتخابات رئاسة نادي الزمالك المقبلة.
وأكد صبحي في بيان رسمى أصدره اليوم الأحد، عدم وجود أي نية أو عزم لديه لخوض أي انتخابات رياضية مقبلة، موضحا موقفه بشكل قاطع يضع حدا لكل التكهنات.
وفي سياق بيانه، أعرب وزير الرياضة السابق عن بالغ تقديره واحترامه لكل الأصوات والآراء التي رشحته وطرحت اسمه لتولي منصب رئيس نادي الزمالك، موجها خالص الشكر والامتنان لكل من رأى فيه الأهلية والكفاءة لتحمل هذه المسؤولية الكبيرة.
واستعرض الدكتور أشرف صبحي محطات مسيرته الرياضية والإدارية الطويلة والحافلة، والتي انطلقت منذ سنوات بعيدة حين بدأ رحلته لاعبا ومدربا، مرورا بتولي رئاسة جهاز الكاراتيه، وصولا إلى العمل الإداري داخل القلعة البيضاء كرئيسا لقطاع التسويق والاستثمار بنادي الزمالك قبل الانتقال للمناصب العامة.
محطات في العمل العام والتركيز الكامل على المجال الأكاديمي والتعليم الرياضي
وتضمنت المسيرة المهنية المتميزة لأشرف صبحي شغله لعضوية مجلس الإدارة المعين للاتحاد المصري لكرة القدم لمدة عام كامل، إضافة إلى توليه رئاسة قطاع هيئة استاد القاهرة لمدة عامين، ومنصب مساعد وزير الشباب والرياضة لعامين آخرين، ليتوج خبراته الإدارية بتولي حقيبة وزارة الشباب والرياضة منصب الوزير لمدة ثماني سنوات متواصلة شهدت العديد من المحطات.
ورغم تأكيده على اعتزازه العميق بمشواره الطويل وتقديره البالغ لنادي الزمالك وتاريخه الجماهيري الكبير، شدد صبحي على أنه لا يعتزم خوض غمار أي انتخابات رياضية، مجددا التأكيد على ذات الموقف الذي سبق أن أعلنه ووضحه خلال فترة توليه مهام منصبه الوزاري.
واختتم الدكتور أشرف صبحي بيانه بالتأكيد على أن تركيزه الأساسي والمنصب حاليا يتحول نحو مسيرته الأكاديمية والعلمية بوصفه أستاذا للدكتوراه في الإدارة الرياضية، فضلا عن مهامه العملية الجديدة كمستشار لرئيس الجامعة البريطانية في مصر لشؤون تطوير التعليم الرياضي، مشددا في ختام حديثه على الإيمان الراسخ بأهمية دور العلم والبحث الأكاديمي في صناعة مستقبل ومسار الرياضة المصرية الحديثة.










