أعرب المكتب الإعلامي لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، عن أسفه الشديد لعدم توخي صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية الدقة المهنية والموضوعية في نقل تصريحات رئيس الحكومة كما وردت نصا.
وأوضح المكتب في بيان رسمي توضيحي أن كاتب التقرير الصحفي عمد إلى إقحام استنتاجات وتفسيرات شخصية غلبت على حقيقة المضامين الرسمية التي أدلى بها بارزاني خلال اللقاء.
وحرصا على الشفافية التامة ودرءا لأي التباس أو تأويل سياسي، نشر المكتب الإعلامي مجددا مجمل التصريحات والمواقف الدقيقة التي عبر عنها رئيس الحكومة، لتوضيح الرؤية الرسمية لأربيل حيال مختلف الملفات الأمنية والسياسية الإقليمية والمحلية.
أبرز المواقف والتصريحات الرسمية لحكومة الإقليم
تضمنت التصريحات الحقيقية التي أعاد نشرها المكتب الإعلامي عدة نقاط جوهرية تمس الأمن القومي والاستقرار السياسي في العراق وإقليم كردستان، أبرزها:
توقيت حساس: التأكيد على أن انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي من العراق يأتي في توقيت بالغ الحساسية والأهمية الأمنية.
اعتداءات متكررة: الإشارة إلى تعرض إقليم كردستان لأكثر من ألف هجوم صاروخي واعتداء بطائرات مسيرة، معتبرين أن ترك الإقليم مكشوفا بلا منظومات دفاعية يحميه يبعث على القلق البالغ.
الاستقرار الاتحادي: التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في عموم العراق تشكل تهديدا صريحا لأسس النظام الاتحادي.
علاقات متوازنة: التأكيد على الاعتزاز بالصداقة والتحالف الوثيق مع الولايات المتحدة، مع الحرص في الوقت ذاته على بناء علاقات متوازنة وحسن جوار مع دول المنطقة كافة، بما فيها إيران.
التعامل مع المعارضة الإيرانية: إيضاح أن وجود قوى المعارضة الإيرانية في كردستان يعود جذوره إلى حقبة النظام السابق وليس وليد اللحظة، وتأكيد النأي بالنفس عن أي صراع وعدم السماح بأن يكون الإقليم منطلقا لتهديد أمن أي طرف.
الشراكة مع بغداد: التعبير عن الدعم الكامل لجهود رئيس الوزراء الاتحادي في مكافحة الفساد ونزع سلاح الميليشيات وتسوية الملفات العالقة دستوريا، والاستعداد لتسخير الإمكانات لتعظيم الإيرادات العامة.
الوضع الداخلي: التأكيد على استمرار الجهود والمباحثات الحثيثة نحو إعادة تفعيل برلمان كردستان وتشكيل الكابينة الوزارية الجديدة للحكومة.










