أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب مستمر في مواجهة القوات الإسرائيلية حتى تحقيق الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، مشدداً في خطاب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام السابق حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، على أن المقاومة تدير المعركة بروح استشهادية وخطط مدروسة لتكبد الاحتلال خسائر فادحة مع الحرص على حماية الحاضنة الشعبية.
وقال قاسم: “إذا قبل البعض الاستسلام لإسرائيل، فلن نقبله ولن نتنازل عن شبر واحد من الأراضي اللبنانية”، معتبرلً أن الاستسلام يعني القضاء على صيغة العيش المشترك لصالح المستوطنات والوصاية الأجنبية، ومؤكداً أن جنوب لبنان يمثل الدعامة الأساسية لمستقبل البلاد وسيادتها.
رفض نزع سلاح الجيش والتحذير من اتفاق الإطار
وفي الشأن السياسي والداخلي، انتقد قاسم الضغوط الخارجية الرامية لدفع الجيش اللبناني نحو نزع السلاح، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية هي جيش وطني ولن تكون أداة لتنفيذ أجندات خارجية عجزت إسرائيل عن فرضها ميدانياً طوال عامين من الحرب. كما حذر من مخاطر التنازلات السياسية في اتفاق الإطار، داعياً إلى وضع حد لها وتصحيح المسار التفاوضي بالانتقال إلى مفاوضات غير مباشرة، مع التأكيد على التزام حزب الله بتأمين الإيواء والترميم والإعمار لأهل المقاومة قريباً جداً.










