موسكو- المنشر_الاخباري
تحطمت قاذفة استراتيجية روسية من طراز «تو-95»، الثلاثاء، خلال رحلة تدريبية في منطقة أمور بأقصى شرق روسيا، ما أسفر عن مقتل 6 من أفراد طاقمها وإصابة شخص آخر، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية.
وقالت الوزارة إن الطائرة سقطت في منطقة غير مأهولة، وإن فردًا واحدًا من طاقمها نُقل إلى منشأة طبية لتلقي العلاج، بينما لقي بقية أفراد الطاقم حتفهم في الحادث.
وأكدت موسكو أن القاذفة لم تكن تحمل ذخائر على متنها أثناء الرحلة التدريبية.
تحطم بعد الإقلاع
وأفادت تقارير روسية وأوكرانية بأن الطائرة ربما تعرضت لعطل في محركاتها خلال مرحلة الإقلاع، مع تداول معلومات غير مؤكدة عن تعطل ثلاثة من محركاتها الأربعة.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، اندلع حريق في الطائرة بعد سقوطها، فيما أشارت تقارير إلى انفجار خزانات الوقود. ولم تؤكد وزارة الدفاع الروسية حتى الآن سببًا نهائيًا للحادث، فيما أرسلت القوات الجوية لجنة إلى موقع التحطم للتحقيق في ملابساته.
وتضاربت بعض التقارير الأولية بشأن طراز الطائرة، قبل أن تؤكد وزارة الدفاع الروسية أنها قاذفة «تو-95».
قاذفة ضمن الترسانة الاستراتيجية
وتُعد «تو-95» من أبرز القاذفات الاستراتيجية الروسية، وهي طائرة ضخمة ذات أربعة محركات مروحية توربينية، دخلت الخدمة في الحقبة السوفيتية خلال خمسينيات القرن الماضي، وخضعت لاحقًا لعمليات تحديث متعددة.
وتستخدم النسخ الحديثة منها، ولا سيما «تو-95 إم إس»، لحمل وإطلاق صواريخ جوالة بعيدة المدى، وتُعد جزءًا من مكونات القوات النووية الاستراتيجية الروسية.
وتتمركز طائرات من هذا الطراز في قاعدة أوكرينكا بمنطقة أمور، التي تعد إحدى القواعد الرئيسية للطيران الاستراتيجي الروسي في الشرق الأقصى.
التحقيقات مستمرة
ولم تعلن السلطات الروسية حتى الآن عن سبب نهائي لسقوط القاذفة، فيما تواصل الجهات العسكرية المختصة فحص موقع الحادث والطائرة لتحديد ملابساته.
ويأتي الحادث في وقت شهدت فيه روسيا خلال العام الجاري حوادث أخرى لطائرات عسكرية، من بينها تحطم قاذفة استراتيجية من طراز «تو-22 إم 3» خلال رحلة تدريبية في منطقة إيركوتسك في يونيو، دون تسجيل وفيات بين أفراد طاقمها في ذلك الحادث.
وتبقى ملابسات تحطم «تو-95» في أمور قيد التحقيق، فيما أكدت موسكو أن الرحلة كانت تدريبية وأن الطائرة لم تكن تحمل ذخائر.










