واشنطن- المنشر_الاخباري
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن مسؤولين داخل النظام الإيراني يرون أن استئناف استهداف السفن التجارية كان خطأً، مشيرًا إلى وجود خلافات داخل طهران بشأن نهج المتشددين تجاه الملاحة والمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأضاف فانس، في تصريحات بشأن التطورات المرتبطة بالصراع مع إيران، أن الإيرانيين يدركون أنهم «أخطأوا»، معتبرًا أن بعض المسؤولين داخل النظام الإيراني يرون أن قرار المتشددين بالعودة إلى إطلاق النار على السفن كان تصرفًا غير صائب.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تتركز فيه الضغوط الأمريكية على إيران حول وقف الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز، باعتبار ذلك شرطًا لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وكان مسؤولون إيرانيون قد أبلغوا، وفق ما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولين أمريكيين، مستشاري الرئيس دونالد ترامب بشكل خاص بأن استهداف السفن كان «خطأ»، وأن الهجمات جاءت من فصيل متشدد داخل النظام حاول عرقلة مسار المفاوضات، بينما أبدت طهران رغبة في مواصلة الحوار.
وفي تصريحات سابقة في سبتمبر، قال فانس إن الولايات المتحدة لن تستأنف المحادثات مع إيران ما لم تتوقف عن استهداف السفن التجارية، مؤكدًا أن واشنطن لا تريد وضع جدول زمني مصطنع لإنهاء الصراع طالما استمرت الهجمات على حركة الملاحة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار المساعي الدبلوماسية بين الجانبين بوساطة إقليمية، بالتزامن مع خلافات بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات الأمريكية. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أجرتا اتصالات غير مباشرة في نيويورك خلال سبتمبر، مع استمرار التباين حول الملفات النووية والملاحة والعقوبات.
وتعكس تصريحات فانس، إلى جانب التقارير عن اتصالات غير معلنة بين مسؤولين إيرانيين ومستشاري ترامب، وجود مسار تفاوضي متوازٍ مع استمرار التوتر العسكري، في وقت تحاول فيه وساطات إقليمية الدفع نحو اتفاق يخفف التصعيد ويعيد حركة الملاحة في مضيق هرمز.











