القدس –المنشر_الاخباري
من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع زعيم المعارضة يائير لابيد، مساء اليوم الثلاثاء، لبحث تهديد أمني محتمل قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
وأكد مكتب نتنياهو أن اللقاء سيعقد عند الساعة 11:30 مساءً، بعد أن حذر رئيس الوزراء في وقت سابق من وجود مؤشرات إلى أن جهات معادية قد تحاول تنفيذ هجوم داخل إسرائيل قبل الانتخابات، من دون الكشف عن طبيعة المخطط أو الجهات التي قد تقف وراءه.
نتنياهو يحذر من هجوم محتمل
وخلال زيارة إلى قاعدة تل نوف الجوية، قال نتنياهو إن لدى إسرائيل «مؤشرات» على أن أعداءها قد يحاولون مهاجمتها قبيل الانتخابات، متوعدًا بالرد على أي تهديد.
ولم يقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي يستند إليها التحذير، كما لم تعلن السلطات عن وقوع هجوم مرتبط بهذه التهديدات حتى الآن.
ويأتي التحذير قبل نحو شهر من موعد الانتخابات، وفي ظل أجواء أمنية وسياسية متوترة داخل إسرائيل، حيث تتركز الحملات الانتخابية بدرجة كبيرة على قضايا الأمن والحرب والتهديدات الإقليمية.
لابيد يطالب بإحاطة مباشرة
وبعد تصريحات نتنياهو، طلب لابيد الحصول على إحاطة أمنية عاجلة ومباشرة من رئيس الوزراء، متسائلًا عن مدى جدية التهديدات والإجراءات التي تتخذها الحكومة لضمان إجراء الانتخابات من دون اضطرابات.
وكان مكتب نتنياهو قد أبلغ في البداية بأن السكرتير العسكري لرئيس الوزراء سيقدم لابيد إحاطة بشأن المعلومات الأمنية، لكن زعيم المعارضة أصر على عقد لقاء مباشر مع نتنياهو، قبل أن يعلن لاحقًا عن الاجتماع بينهما.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن نتنياهو يعقد بصورة دورية اجتماعات أمنية مع لابيد، وكان آخر لقاء بينهما في 14 سبتمبر/أيلول الجاري.
اجتماع مع قادة الأجهزة الأمنية
وبالتزامن مع اللقاء المرتقب مع لابيد، من المقرر أن يعقد نتنياهو تقييمًا أمنيًا مع قادة الأجهزة الأمنية لمناقشة التهديدات المحتملة قبيل الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إسرائيل نقاشًا سياسيًا وأمنيًا حادًا بشأن تداعيات هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ومسؤولية الحكومة والأجهزة الأمنية عن الإخفاقات التي سبقته.
وكان نتنياهو قد تعرض خلال الأسابيع الأخيرة لانتقادات بشأن تقارير تتحدث عن تحذيرات سابقة من احتمال شن حماس هجومًا كبيرًا قبل هجوم 7 أكتوبر، وهي تقارير نفى رئيس الوزراء بعض تفاصيلها. كما أثارت هذه القضية جدلًا سياسيًا جديدًا قبيل الانتخابات.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن الانتخابات المقبلة ستكون أول انتخابات عامة في إسرائيل منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، ما يجعل الملف الأمني أحد أبرز محاور المنافسة السياسية.
وفي ظل عدم الكشف عن تفاصيل التهديد الذي تحدث عنه نتنياهو، لا توجد حتى الآن معلومات علنية تؤكد طبيعة المخطط أو الجهة التي قد تقف وراءه، فيما يتركز الاجتماع المرتقب بين نتنياهو ولابيد على الاطلاع على المعلومات المتاحة والإجراءات الأمنية المتخذة لضمان إجراء الانتخابات في موعدها.









