الرياض- المنشر_الاخباري
أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تناول العلاقات بين البلدين والتطورات ذات الصلة بأمن واستقرار السودان والسعودية.
وخلال الاتصال، أكد البرهان تضامن السودان، حكومة وشعبًا، مع المملكة العربية السعودية، مجددًا دعم الخرطوم للخطوات التي تتخذها الرياض من أجل حماية سيادتها وأمنها، في ظل التوترات والهجمات التي تواجهها المملكة في المنطقة.
محمد بن سلمان يجدد دعم السعودية للسودان
من جانبه، أكد الأمير محمد بن سلمان حرص المملكة على استقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدته وسلامة أراضيه، مشددًا على دعم السعودية للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، أشار ولي العهد إلى أن دعم جهود الاستقرار في السودان يهدف إلى تهيئة الظروف أمام تحقيق التنمية الشاملة وعودة النازحين واللاجئين السودانيين إلى ديارهم.
علاقات تاريخية بين الرياض والخرطوم
ويأتي الاتصال في ظل استمرار الحرب السودانية التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وما خلفته من أزمة إنسانية ونزوح واسع داخل البلاد وخارجها.
وتؤكد السعودية بشكل متكرر دعمها لأمن السودان واستقراره ووحدته، فيما لعبت الرياض أدوارًا في جهود الوساطة المتعلقة بالحرب السودانية، إلى جانب استضافتها محادثات ومسارات دبلوماسية مرتبطة بالأزمة.
وكان البرهان قد التقى محمد بن سلمان في جدة في أبريل/نيسان الماضي، حيث بحث الجانبان آنذاك تطورات الوضع في السودان وتداعيات الحرب والجهود الرامية إلى دعم أمن البلاد واستقرارها والحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها.
رسالة دعم متبادلة
ويعكس الاتصال الأخير استمرار التواصل السياسي بين الخرطوم والرياض، مع تركيز الطرفين على قضايا السيادة والأمن والاستقرار.
وبينما شدد البرهان على وقوف السودان إلى جانب السعودية في مواجهة ما تعتبره الرياض تهديدات لأمنها وسيادتها، جدد محمد بن سلمان في المقابل موقف المملكة الداعم لاستقرار السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة، ما يضع أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي ضمن الملفات التي تحظى باهتمام متزايد من دول المنطقة.












