طهران- المنشر_الاخباري
أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة ارتفاع مستوى عدم الرضا عن طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحرب في إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تداعيات الصراع على الاقتصاد وأسعار المعيشة.
وبحسب استطلاع أجراه مركز «أسوشيتد برس–نورك» لأبحاث الشؤون العامة، فإن 71% من الأمريكيين لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع إيران، بينما قال 69% إن الحرب في إيران لم تكن تستحق خوضها.
وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من 24 إلى 28 سبتمبر 2026، وشمل 2140 بالغًا أمريكيًا، باستخدام عينة مصممة لتمثيل سكان الولايات المتحدة، فيما بلغ هامش الخطأ في النتائج 2.9 نقطة مئوية.
وأظهرت النتائج أن 28% فقط من الأمريكيين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الملف الإيراني، في مقابل أغلبية تعارض نهجه. كما ارتفعت نسبة الذين يرون أن الحرب لم تكن تستحق خوضها مقارنة باستطلاع سابق في يوليو، عندما بلغت هذه النسبة 64%.
وتزامن ذلك مع تزايد المخاوف الاقتصادية، إذ قال 65% من الأمريكيين إن سياسات ترامب مسؤولة عن ارتفاع الأسعار أكثر من المعتاد، في حين أظهر الاستطلاع أن 17% فقط يوافقون على طريقة تعامله مع تكاليف المعيشة، و26% يوافقون على أدائه في إدارة الاقتصاد بشكل عام.
كما أظهر الاستطلاع اختلافًا في المواقف بحسب الانتماء الحزبي، إذ يميل الجمهوريون بدرجة أكبر إلى تحميل عوامل خارجة عن سيطرة ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار، بينما كان الديمقراطيون والمستقلون أكثر ميلًا إلى تحميل سياسات الإدارة المسؤولية.
وتأتي هذه النتائج قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر، في وقت يواصل فيه الملف الإيراني احتلال موقع بارز في النقاش السياسي الأمريكي، إلى جانب الاقتصاد وأسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وتعكس نتائج الاستطلاع مواقف المشاركين خلال فترة إجراء المسح، ولا تمثل توقعًا لنتائج الانتخابات أو لاتجاهات التصويت المقبلة.










